أطلقت بلدية دبي، ثاني حلقات مختبر الابتكار والإبداع في البلدية، بحضور المهندس حسين ناصر لوتاه مدير عام بلدية دبي، وسيف العليلي المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لمتحف المستقبل ونائب المدير العام للبلدية، ومساعدي المدير ومديري الإدارات والمسؤولين وفرق العمل في البلدية.

وذلك في مبنى مركز التدريب، الذي يعد المقر المؤقت للمختبر حالياً، تمهيداً لبدء النشاط الإبداعي للمختبر في العديد من المجالات العلمية والفنية والصحية والبيئية.

وأكد حسين لوتاه أن الابداع ضرورة للموظف لكسر الروتين والملل وقال إن سياسة الإبداع بالبلدية، تتضمن رؤية القيادة في نشر ثقافة الإبداع، وجاءت لتهيئــة جــو مــن الثقة والتعاون المثمر، التي تساعــد الموظفين على تحقيق أفضل النتائــج بطرق مختلفة، وتنمي مهاراتهم مــن خلال تقديم أفكار ومبادرات إبداعيــة، وإخراجها بشكل منتجات أو خدمــات أو تكنولوجيا جديدة.. والتي ستمر مــن لحظة تقديم الأفكار الابتكارية حتــى لحظة إيصالها للمستفيدين النهائييــن، في إطار الإيمان بأن الإبداع ضــرورة لحياة الفرد لكسر الروتين والملـل، ولتطوير مهارات الفرد ومعارفه، ولإثــراء حياتــه بالتجــارب والمواقــف الجديــدة.

 مواهب

 وأكد لوتاه على أن المختبر يهدف إلى إطلاق مواهب الموظفين في الدائرة، والذي يعد إحدى الركائز الأساسية في تحقيق توجهات القيادة، وينسجم مع الرؤية الاستراتيجية بتبوؤ الصدارة العالمية للدولة، التي تحقق رفاهية العيش، بالتالي، إسعاد الناس.. ويأتي هذا خلال تقديم الخدمات الحكومية الذكية، والسعي الدؤوب من كافة الوحدات التنظيمية وقطاعاتها للاهتمام في تنمية بيئة العمل الخلاق القادرة على طرح المبادرات المبتكرة، وتنفيذ الأفكار الإبداعية الريادية المحقق لتلك الرؤى والتوقعات، وعليه، فلا بد من العمل على ترسيخ ثقافة بيئية محفزة للإبداع.

وأشار إلى أن السياسة العامة، جاءت لتنمية المعارف وتسهيل انسيابيتها بين المواهب البشرية العاملة، والتمكين المعرفي في مجال الاختصاص الوظيفي، وتبني برامج التدريب المختص في مجالات الإبداع والابتكار المؤسسي، وإشراك العاملين بتلك البرامج والاستثمار في ناتج عمليات التعلم والتدريب، وتشكيل مجتمعات الموهوبين ورعايتهم واحتضانهم، والحرص على إدامة الحالة الابتكارية لديهم.

شراكة

 مشيراً إلى إن هذا المختبر، هو مشروع عملاق تطلقه البلدية، في إطار المبادرات والممارسات والبرامج التدريبية لإطلاق مشروع الإبداع والابتكار بالدائرة، بهدف عمل شراكة استراتيجية مع الشركات ومراكز الأبحاث والباحثين والجمعيات والنوادي ذات الصلة والجامعات، لمشاركة الطلاب في الدراسات والابتكارات لتطبيق الأفكار الإبداعية، وتقديم عروض من قبل شركات تدريبية متميزة بالدولة لجلب المتحدثين في مجال الإبداع من ذوي الاختراعات والابتكارات.

 تأهيل

 وأكدمدير عام البلدية على أن هذه الدورات (الجلسات) التأهيلية للمسؤولين في البلدية، تهدف أول ما تهدف، إلى تأهيل المسؤولين لفهم كيفية التعامل مع المبدعين والأفكار الخلاقة، وكيفية التمييز بين الصحيح والصالح منها للبلدية ولدبي، من الأفكار الأخرى التي يمكن أن يتم تأجيل تنفيذها في المرحلة الحالية، ولكن، سيبقى جزء مهم، وهو عدم إهمال البلدية لأي أفكار إبداعية أبداً، وخاصة التي تسهم مساهمة مباشرة أو بشكل جزئي في تحقيق مجتمع السعادة الذي ترمي البلدية إلى تنفيذه، طبقاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله.

رعاية

 الحدث يأتي لرعاية الكفاءات والإبداعات التي تسهم مساهمة فعالة في التعبير عن طموحات البلدية، كإحدى أهم الدوائر الحكومية في دبي، والأكثر التزاماً بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي.