قال المحلل العسكري فهد الشليمي إن شهداء الإمارات والمملكة العربية السعودية البواسل، سطروا أروع البطولات والتضحيات في حربهم ضد ميليشيات الحوثي وعصابات الرئيس المخلوع، وأعادوا إلى الأمة العربية والإسلامية هيبتها، «وذلك عندما شاهدنا علم الإمارات يرتفع على أقدم معلم عربي تاريخي وهو سد مأرب».
وقال في مقابلة مع علوم الدار: أعتقد أن القوات المسلحة الإماراتية برجالها وشعبها وقيادتها السياسية، سطروا أروع المثل في نصرة المظلوم والجار، «ومن يعتقد أن ندخل حربا ولا نخسر رجالا فهو مخطئ، لأن الحروب فيها المكسب والخسارة، وفي هذه الحادثة بالذات يجب أن نتأكد من أن الانقلابيين لا يستطيعون مواجهة الإمارات وقوات التحالف العربي نظاميا، وإنما يلجأون إلى العمليات الانتحارية أو العربات المفخخة أو استخدام صواريخ الكاتيوشا، وفي كل الأحوال فإن واجب القوات المسلحة هو الدفاع وحماية الأوطان».
وأضاف أن فقد الشهداء البواسل أمر يجب أن نتحمله، فهو ثمن غال يدفع دفاعا عن الدين والعقيدة والأرض والعرض والجار، وعن التاريخ العربي، فالقوات المسلحة واجبها الدفاع عن الوطن، وهو غاية تدفع مقابلها أثمان، والشهداء هم رمز النصر والقوة والتضحية.
