أكد عدد من المسؤولين والمواطنين في دبي أن دولة الإمارات بقيادتها الرشيدة سبّاقة منذ تأسيسها إلى إقرار العديد من المبادرات التي تعنى بأُسر الشهداء، ما يعكس التلاحم بين الشعب وقيادته، وتكريم أسر الشهداء، تقديراً لدورهم وما قدموه من عطاء وتضحية، وهو ما يعتبر رسالة سامية إلى أجيال الغد لمواصلة مسيرة العطاء، وترسيخ قيم التكاتف والترابط والتعاضد التي يتسم بها مجتمع دولة الإمارات، مؤكدين أن الدفاع عن الأرض والعرض والحق والشرعية واجب وطني وإنساني.
وقال المواطن سيف المزروعي: «تحرص القيادة الرشيدة على أن تكون حاضرة في عزاء أي شهيد بذل روحه للوطن، لتحتضن أسرته وأطفاله الذين امتلأت صدورهم فخراً وعزة بأن يزف ابنهم «شهيد واجب»، وقف على حدوده وحارب أعداءه». وأضاف: «أن الدعم وتمكين أبناء وأسر الشهداء المواطنين وتوفير مصادر دخل مستدامة تضمن لهم الرفاه الاجتماعي من جهة، وتمكنهم من الإسهام في عملية التنمية التي تشهدها دولة الإمارات العربية المتحدة، هو ما عبّرت عنه مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، فالقيادة الرشيدة لم توفر جهداً ولا مالاً ولا وقتاً في سبيل توفير الحياة الكريمة لجميع المواطنين».
ساحات الشرف
ويقول حسين البشر: «ليس بغريب على الوطن الذي يقدم كل يوم خيرة أبنائه شهداء في ميادين الحق والواجب، أن تمتد أياديه البيضاء مشاركة في حملة «عونك يا يمن» التي تفاعل معها أبناء الإمارات، انطلاقاً من ارتباطهم القوي بقيادتهم وحبهم لفعل الخير الذي جُبلوا عليه، لنصرة إخوانهم في اليمن، ومساعدتهم في محنتهم ضد كل من يريد ابتلاع وطنهم وتمزيقه». وأضاف أن دماء شهداء بالأمس ودماء من سبقوهم في ساحات الشرف والبطولة، عزيزة علينا جميعاً إماراتيين وعرباً، ونحسبهم عند الله أحياء يُرزقون، فالدماء الزكية التي سالت لهؤلاء الأبطال أثناء تأدية واجبهم الوطني ضمن القوات المشاركة في عملية إعادة الأمل في اليمن، لم ولن تذهب هباء، لأنهم كانوا يجسدون مبادئ الإمارات الثابتة، كي تظل دائماً عنواناً للوفاء، وتجسيداً للأخوة الخليجية والعربية والنجدة للأشقاء، والالتزام بتعزيز الأمن الخليجي والعربي المشترك.
وأكد أحمد الشحي أن استشهاد أبناء الوطن في أرض اليمن وتضحياتهم هي محل تقدير كل من يؤمن بأهمية الدفاع عن أرض اليمن واستعادة شرعيته من المعتدين الذين عاثوا بمرافقه وشعبه قتلاً وفساداً، مشيراً إلى أن تضحيات الشهداء وأرواحهم التي أرخصوها لنصرة أشقائنا في اليمن هدفها تحريره من الطغاة، وهو ما بات قريباً ونشعر به يوماً بعد آخر، خصوصاً بعدما تم تحرير أجزاء كبيرة من أراضي اليمن، وتطهيرها من الميليشيات الحوثية وقوات المخلوع صالح التي تكفلت بحرمان أبناء الشعب اليمني من أبسط حقوقهم.


