يجتمع في قمة أبوظبي (عين على الأرض 2015) خلال الدورة الحالية ما يزيد على 650 موفداً من الهيئات الحكومية، ومنظمات الأمم المتحدة، والمنظمات غير الحكومية، والقطاع الخاص، والميدان الأكاديمي، والمجتمع المدني للمشاركة في فعاليات القمة التي تستمر لمدة ثلاثة أيام.

 ونظراً لأنها تعد بمثابة الملتقى الدولي الأول للشركاء المعنيين بالاستدامة في أعقاب إطلاق الأمم المتحدة لأهداف التنمية المستدامة، ستبرز القمة الدور المصيري الذي تلعبه البيانات في بلوغ أجندة التنمية لما بعد 2015.

وشهد اليوم الافتتاحي تأكيد الوفود المشاركة مجدداً على إعلان قمة «عين على الأرض»، ومبادئه التوجيهية الـ 14. وباعتباره من المنجزات المهمة لقمة 2011 الافتتاحية، والذي حظي بتأييد وإقرار 48 دولة منذ ذلك الحين، يُلزم الإعلان الأطراف الموقعة عليه بتحسين جودة البيانات والمعلومات البيئية والاجتماعية والاقتصادية وتكاملها، من أجل دفع عجلة التنمية المستدامة.

وعلى مدار الأيام الثلاثة لقمة «عين على الأرض»، ستطمح الوفود المشاركة إلى التوصل لتوافق جماعي بخصوص العديد من النتائج والمخرجات، بما في ذلك إرساء الشراكات الجديدة، ووضع التوجيهات الإرشادية لتنفيذ أطر العمل الخاصة بحوكمة البيانات، والترويج للسياسات العامة الجديدة للبيانات البيئية في البلدان حيث تشتد الحاجة إليها.