وصلت نسبة الإشغال في مباني مدينة دبي الطبية إلى 96 في المئة خلال النصف الأول من العام الجاري، كما سجلت مدينة دبي الطبية انطلاقة قوية على صعيد خيارات الرفاهية الصحية والتعليم الطبي مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، وتم افتتاح عشر عيادات جديدة وأربعة مرافق غير سريرية وتنظيم مؤتمر الإمارات الثاني للمحاكاة السريرية وارتفاع عدد المتدربين إلى أكثر من 50 في المئة في مركز خلف أحمد الحبتور للمحاكاة الطبية، ليصل العدد الإجمالي إلى اربعة آلاف متدرب، بالإضافة إلى ارتفاع عدد الساعات المعتمدة في مجال التعليم الطبي المستمر، حيث تجاوز العدد الــ 500 ساعة، إلى جانب استضافة المدينة 250 فعالية حضرها ما يزيد على 15 ألف مشارك في مجمع محمد بن راشد الأكاديمي الطبي.

 جاء ذلك في التقرير التشغيلي الذي أطلقته المدينة أمس وتضمن أبرز المستجدات التي شهدتها عملياتها الرئيسية في النصف الأول من العام الجاري والذي أظهر الزخم الإيجابي الذي تم تحقيقه في قطاع الرعاية الصحية والتعليم الطبي والقطاع التنظيمي.

 انطلاقة قويةوتضمنت أبرز إنجازاتها في النصف الأول من العام الجاري إطلاق الهوية الجديدة لجامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية بالشراكة الأكاديمية مع جامعة «كوينز» البريطانية، والهوية الجديدة لكلية حمدان بن محمد لطب الأسنان، وإطلاق المرحلة الثانية من مشروع مدينة دبي الطبية الذي يغطي مساحة 22 مليون قدم مربع ويعنى بالرفاهية الصحية، والإعلان عن افتتاح المدرسة السويسرية العلمية الدولية في دبي، إحدى أوائل الشركاء ضمن المرحلة الثانية من مدينة دبي الطبية، خلال شهر سبتمبر المقبل، وإضافة 34 دولة إلى إطار منح التراخيص، ليصل العدد الإجمالي إلى 63 دولة، ومنح تراخيص لـ 526 أخصائيا من العاملين في مجال خدمات الرعاية الصحية، ليرتفع العدد الإجمالي للأخصائيين المرخصين إلى خمسة آلاف و60 أخصائيا، فضلا عن تطبيق قانون الضمان الصحي الجديد ضمن مدينة دبي الطبية.

 وقالت الدكتورة رجاء القرق نائب رئيس مجلس الإدارة والمديرة التنفيذية لسلطة مدينة دبي الطبية انه تم خلال النصف الأول من 2015 تعزيز خطط مدينة دبي الطبية في رفد القطاع الطبي بالكفاءات الطبية المؤهلة وضمان الكوادر الطبية الموجودة لديها الخبرة الكافية لخدمة هذا القطاع، مشيرة إلى ان إطلاق جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، سيدفع المزيد من الكفاءات إلى سوق العمل.

 وقال الدكتور رمضان البلوشي المدير التنفيذي للقطاع التنظيمي في سلطة مدينة دبي الطبية: «عندما أطلقنا إطارنا التنظيمي لأول مرة بدأنا بالدول والمجالس الصحية الأكثر تطورا، والمدعومة بنظام اعتماد صارم، وإطار تنظيمي راسخ، حيث أدركنا أن هناك حاجة لمراجعة القائمة المعتمدة لدينا وتحديثها».وتتولى سلطة مدينة دبي الطبية، الهيئة التشريعية والجهة التنظيمية لمدينة دبي الطبية، مسؤولية الإشراف والتعامل مع الجوانب التنظيمية ومنح التراخيص للمهنيين ومزودي خدمات الرعاية الصحية، إلى جانب التعامل مع الشكاوى المتعلقة بالخدمات الطبية السريرية.