التقى الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية في مكتبه بالقيادة العامة لشرطة أبوظبي، وفداً من الشرطة الأميركية، برئاسة اللواء هورس فرانك؛ نائب قائد مكتب العمليات الخاصة ومكافحة الإرهاب في شرطة لوس أنجليس LAPD.
ورحب سموه بزيارة الوفد للدولة، مؤكداً أهمية التعاون الدولي والعمل الميداني المشترك وتبادل الخبرات، بين الشرطتين، الأميريكية والإماراتية، بما يعزّز الجهود في خدمة المجتمع ومكافحة الجريمة.
وأعرب اللواء هورس فرانك عن سعادته، والوفد المرافق، بلقاء سموه؛ مشيداً بإنجازات الشرطة في الإمارات التي تعدُّ واحدة من بين أكثر دول العالم أمناً وأماناً.
حضور
حضر اللقاء اللواء الدكتور ناصر لخريباني النعيمي الأمين العام لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، والعميد الشيخ محمد بن طحنون آل نهيان مدير عام شؤون الأمن والمنافذ بشرطة أبوظبي، والعقيد خالد سعيد الشامسي مدير إدارة الدعم الأمني، والرائد محمد مبارك المصعبي، رئيس قسم دوريات الدعم الأمني، والنقيب الشيخ زايد بن حمد بن حمدان آل نهيان، مدير فرع التحريات بشرطة المصفح، وعدد من كبار الضباط.
ومن جانبه أوضح العقيد خالد الشامسي أن زيارة وفد الشرطة الأميركية الرسمية للدولة، تأتي بهدف التعرف على مهام وواجبات إدارة الدعم الأمني والبرامج التدريبية المتطورة المُنفذة؛ إلى جانب تبادل الخبرات في جوانب العمليات الميدانية والدوريات، والتعرف على مختلف الإدارات الشرطية بوزارة الداخلية.
وزار وفد الشرطة الأمريكية، برئاسة اللواء هورس فرانك، صباح اليوم أكاديمية الدفاع المدني بأبوظبي، واطّلع على إنجازاتها ومهامها، وذلك خلال عرض شامل قدمه العقيد سلطان السويدي مدير الأكاديمية.
زيارة
وكان الوفد الزائر تعرّف على المهارات التدريبية لمنتسبي الإدارة العامة للإسناد الأمني، وعدد من إدارات الشرطة، وذلك في إطار برنامج تبادل الخبرات مع الوحدات الشرطية ضمن زيارته الرسمية للدولة، وتابع الوفد التدريبات المكثفة لعناصر الدعم الأمني، في السباحة والرماية، واطلع على المعدات والتجهيزات الخاصة بدوريات الدعم الأمني الميدانية؛ وفق أحدث المعايير العالمية، وشاهد فيلماً تسجيلياً عن إدارة الدعم الأمني، واستمع لشرح عن قسمي العمليات والدوريات، وأبرز المهام التي ينفذها الدعم الأمني، وشارك وفد شرطة لوس أنجليس في العمليات الواقعية لدوريات الدعم الأمني، والمهام اليومية التي تقوم بها في شوارع أبوظبي على مدار الساعة.
كما زار الوفد الضيف، إدارة التحريات والمباحث الجنائية، بالإدارة العامة للعمليات الشرطية بشرطة أبوظبي، وتعرف على منجزاتها ومبادراتها وجهودها للتحسين المستمر، وتطبيق أفضل الممارسات والمعايير المتبعة في مجال العمل الشرطي، وكان في استقبالهم العميد الدكتور راشد محمد بورشيد، مدير الإدارة.
وأثنى اللواء هورس فرانك، والوفد المرافق له، خلال مشاركتهم «دوريات الدعم الأمني» في أداء مهامها الواقعية، بكفاءة وجودة عمل منتسبي الدوريات من العناصر الرجالية والنسائية، حيث أبدوا أداءً مهنياً، وبمستوى إنجاز عالٍ خلال أداء مهامهم اليومية، وأكد هورس أن أداءهم قائم على أسس أكاديمية وفق أرقى المعايير العالمية، إضافة إلى التدريبات المكثفة على أيادي خبراء مختصين ومؤهلين لصقل مهارات منتسبي الدعم الأمني، وهو ما يعكس المستوى المتقدم الذي وصلت إليه القيادة العامة لشرطة أبوظبي في مختلف مرافقها، وما حققته من مستويات تطويرية؛ تسهم بشكل فعّال في تعزيز مسيرة الأمن والاستقرار الذي تنعم به دولة الإمارات العربية المتحدة.
توجيه
وجّه الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية بإطلاق مبادرة للتوعية والكشف المبكر عن الأمراض المزمنة والسرطان، لمنتسبي «الداخلية» وعائلاتهم؛ حفاظاً على صحتهم وسلامتهم، وزيادة الوعي بعوامل الخطورة الأولية للإصابة بالأمراض بالتنسيق مع المجلس الاتحادي للتركيبة السكانية.
وكان سموه اطّلع على توصيات «المؤتمر الطبي الشامل»، الذي نظمته إدارة الخدمات الطبية بشرطة أبوظبي بمشاركة نخبة من الاختصاصيين العالميين من داخل الدولة وخارجها، ناقشوا خلاله حزمة من الموضوعات الطبية، تهدف إلى تعزيز الوقاية ونشر الوعي حول الأمراض الباطنية؛ التي تشمل الأمراض القلبية والوعائية، كداء السكري والضغط والبدانة والسرطان والأمراض النسائية والأمراض الجلدية.
وأكد اللواء خليل داوود بدران، مدير عام المالية والخدمات بشرطة أبوظبي، توفير الدعم اللامحدود لإطلاق هذه المبادرة؛ لتعزيز الرعاية والعناية الطبية والعلاجية لمنتسبي وزارة الداخلية وعائلاتهم.
وقال العقيد جاسم الطنيجي، مدير إدارة الخدمات الطبية بشرطة أبوظبي، إن المبادرة تتضمن التوعية بالأمراض، وأهمية الكشف المبكر من خلال إجراء الفحوص الطبية الدورية لمنتسبي الداخلية وعائلاتهم، مؤكداً أهمية الفحوص الوقائية في اكتشاف الحالات المرضية في مراحلها المبكرة؛ وتحديد العلاج المناسب في وقت مبكر وقبل حدوث أي مضاعفات، مشيراً إلى أن تحسين وتوفير العناية الطبية للمنتسبين وعائلاتهم، يلقيان اهتماماً بالغ الأهمية من قبل القيادة الشرطية، التي تحرص على تطبيق أفضل معايير الرعاية الصحية المتقدمة.
