أشاد المهندس خلفان خليفة المزروعي رئيس مجلس إدارة جمعية دار البر بالمبادرة التاريخية التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بإنشاء مؤسسة «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية» التي تجمع تحت مظلتها نحو 30 جهة ومؤسسة خيرية وإنسانية تعمل في مجالات مكافحة الفقر والمرض ونشر المعرفة والثقافة والتمكين المجتمعي والابتكار، بهدف تنفيذ أكثر من 1400 برنامج إنساني وتنموي في 116 دولة حول العالم، بهدف خدمة أكثر من 130 مليون إنسان، كما أن رئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، للمؤسسة تمنحها أهمية ودعماً كبيرين.

 

وأضاف المزروعي أننا عرفنا من آبائنا وقادتنا في إمارات الخير كل معاني الخير والبر الذي يحُضُّون عليه ويقدمونه للقاصي والداني، ممثلين في المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وأخيه المغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، طيب الله ثراهما، والمغفور لهم حكام الإمارات السابقين الذين انتقلوا إلى رحمة الله فقد كانوا رموزاً لعمل الخير، وسار على نهجهم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو حكام الإمارات، في إكمال هذه المسيرة العظيمة، ومعهم أولياء عهودهم، لتقديم العون والإغاثة والدعم للعمل الخيري والتنموي، باعتبارهم جميعاً قدوة لناً ومثلاً أعلى في عمل الخير.

كما أشاد عبدالله علي بن زايد المدير التنفيذي لجمعية دار البر بالمبادرة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، ووصفها بأنها مثلت معنى الإنسانية والتكامل الَّذَينِ تجسدا في شخص سموه، وجاءت لتبثَّ الأمل لدى الكثيرين من المحتاجين وتقديم كل الخدمات الخيرية والإنسانية والعمل التنموي والمعرفي حول العالم، من خلال رعاية وتنفيذ برامج تنموية شاملة ترتكز على التنمية الإنسانية بشكل متكامل بدءاً من توفير الاحتياجات البشرية الأساسية من صحة ومكافحة الأمية والفقر.