ينظم مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية بالتعاون مع «كلية السياسات والشؤون الدولية» في جامعة «مين» الأميركية، اليوم، مؤتمر «بناء الدولة: تحدي ما بعد انتهاء الصراعات الداخلية في دول التغيير العربية».

 

ويستمر المؤتمر يومين في قاعة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في مقر المركز في أبوظبي.

 

تصريح

 

وقال الدكتور جمال سند السويدي مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في تصريح له بهذه المناسبة، إن تنظيم المؤتمر يأتي رغبة من المركز في تسليط الضوء على الأحداث والتطورات التي شهدتها المنطقة العربية خلال السنوات القليلة الماضية، ودراسة التداعيات التي ترتبت على هذه الأحداث، ولاسيما ما يتعلق بقضية بناء الدولة التي أضحت إحدى القضايا المهمة التي تواجه بعض الدول العربية التي شهدت ولا تزال تشهد حالة من الاضطراب نجمت عما مرت به هذه الدول من أحداث أدت إلى تدمير مقدراتها وهددت بتفتيت وحدة ترابها.

 

وأشار إلى أن حرص المركز على دراسة قضية بناء الدولة الوطنية يأتي في إطار سعيه الدائم إلى خدمة صانعي القرار في دولة الإمارات والعالم العربي بوجه عام، خاصة في ظل الاهتمام المتزايد من جانب دول المنطقة بمواجهة الأزمات التي تشهدها ما يسمى «دول التغيير العربية» وكيفية إعادة الإعمار وتحقيق الأمن والاستقرار فيها.

 

كلمة ترحيبية

 

ويتضمن المؤتمر خلال يومه الأول كلمة ترحيبية للسويدي، تعقبها كلمتان رئيسيتان يلقيهما كل من معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، ومعالي محمد حسين الشعالي وزير الدولة للشؤون الخارجية السابق، وبعدها جلستان. أما في اليوم الثاني فتعقد جلستان وحلقة نقاشية حول دور دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في جهود الإصلاح والإغاثة ويختتم المؤتمر بكلمة للسويدي.

 

يشارك في المؤتمر نخبة من الباحثين والأكاديميين والخبراء العرب والأجانب المتخصصين الذين سيقدمون مجموعة أوراق بحثية تتناول الأبعاد المختلفة لقضية بناء الدولة، حيث سترصد بعض هذه الأوراق طبيعة المرحلة التي تمر بها المنطقة العربية وملامحها والدور الذي يلعبه مجلس التعاون لدول الخليج العربية في هذه المرحلة، فيما يستعرض بعضها الآخر متطلبات عملية بناء الدولة ودور المواطنة والعدالة الاجتماعية وسيادة القانون والهوية الوطنية في هذه العملية.