عبر سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، عن سعادته بنجاح المرحلة الثانية من برنامج «رواد» في سنغافورة، وأضاف: «نؤمن بقدرات شباب الوطن وضرورة تنميتها وتطويرها لتأهيل جيل إماراتي قادر على تولي زمام المبادرة، والمساهمة في رفعة الوطن وإعلاء شأنه على مختلف الصعد. لذلك، توفر الهيئة بيئة محفزة للإبداع والابتكار. وقال : «كان أعضاء فريق«رواد» خير سفراء للدولة، وأثبتوا أن شباب الإمارات قادر على القيادة والريادة والابتكار والإبداع، وتحمل المسؤولية تجاه أنفسهم وتجاه مجتمعهم من خلال أفكارهم المبتكرة وإبداعاتهم التي ستسهم في تحقيق رؤية قيادتنا الرشيدة بأن نصل إلى الرقم واحد».

جاء ذلك بعد عودة أعضاء فريق برنامج «رواد» إلى أرض الوطن بعد قضاء 6 أيام في سنغافورة أتموا خلالها المرحلة الثانية من البرنامج، بمرافقة ممثلين عن هيئة كهرباء ومياه دبي، ومؤسسة الأوقاف وشؤون القُصّر، ومؤسسة «إنجاز الإمارات».

 

وفي السياق نفسه أعلنت الهيئة عن استعدادها للمرحلة الثالثة من برنامج «رواد» لدعم الأيتام في مجال الإبداع والابتكار الذي أطلقته الشهر الماضي في إطار استراتيجيتها لدعم الإبداع والابتكار، وتماشياً مع مبادرة «الإمارات لصلة الأيتام والقُصّر» التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.

 

استراتيجية

 

وفي تعليقه حول الموضوع قال طيب عبدالرحمن الريّس الأمين العام لمؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر بدبي: «إننا نعتز بشراكتنا مع هيئة كهرباء ومياه دبي، والتي تندرج في إطار التعاون الاستراتيجي بين الوحدات التابعة لحكومة دبي كافة لإنجاح «مبادرة الإمارات لصلة الأيتام والقصّر»، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله وإن مخرجات برنامج رواد – لصلة الأيتام الذي أطلقته هيئة كهرباء ومياه دبي ستسهم بلا شكل في تعزيز قدرات أبناء وبنات المؤسسة من الأيتام والقصّر وستعمل على إكسابهم المزيد من المهارات.

 

يتكون برنامج «رواد» لدعم الأيتام في مجال الإبداع والابتكار الذي أطلقته هيئة كهرباء ومياه دبي من ثلاث مراحل. وركز البرنامج في مرحلته الأولى التي تم تنظيمها في دبي وشارك فيها نحو 60 طالباً وطالبة على تحفيز روح التحدِّي لدى الطلبة من خلال سلسلة من الأنشطة التفاعلية والبرامج المعرفية في مجالات الريادة والقيادة، وصقل مهاراتهم ومواهبهم وتعزيز مفاهيم الريادة المجتمعية لديهم، وتعلم مهارات البحث الأساسية، بما فيها مهارات التخطيط والعصف الذهني والعمل الجماعي. وتم اختيار 10 طلاب و10 طالبات من الذين أتموا المرحلة الأولى من البرنامج بتفوق لإتمام المرحلة الثانية من البرنامج في سنغافورة.

 

تضمنت زيارة فريق «رواد» في سنغافورة على مدى 6 أيام برنامجاً تدريبياً على مستوى عالمي بمرافقة موظفين من هيئة كهرباء ومياه دبي، ومؤسسة الأوقاف وشؤون القُصّر، ومؤسسة «إنجاز الإمارات»، عضو مؤسسة جونيور أتشيفمنت ورلد وايد، أكبر مؤسسة عالمية غير ربحية لتدريب الشباب وتأهيلهم على الأعمال التجارية ودخول سوق العمل.

 

الطلاب يتحدثون

 

علّق الطالب راشد صبيحات بالقول : «ساهم البرنامج في ترسيخ مبدأ الابتكار والإبداع والريادة في العمل المجتمعي، وشجّع على إطلاق الأفكار الخلاقة القادرة على خدمة المجتمع وتطوّره لا سيما بين فئة الشباب الذين يملكون الطاقات والقدرات لخدمة مجتمعاتهم المحلية في حال توظيفها بشكل سليم».

 

ولفتت الطالبة وعد عبدالله إلى أن البرنامج أتاح تطوير وتنفيذ الأفكار الإبداعية وتحويلها إلى مشروع مستدام، حيث كان هناك العديد من الدروس المستفادة في هذا المجال لا سيما دمج الاعتبارات البيئية بالتخطيط التنموي، وأن أي اقتصاد تنموي يحافظ على البيئة ومسؤول عن المجتمع.

 

وأوضح الطالب عبد العزيز الصميدي: أظهر البرنامج ضرورة اعتماد الاستدامة في إدارة المشاريع المجتمعية وتطبيق ممارسات عالمية في إدارة المشاريع الصغيرة، فلو اتجهنا إلى ساحة الإبداع والابتكار فسنجد أن للاستدامة الحصة الأكبر، حيث إن أي ابتكار لا يلتزم بمتطلبات الاستدامة والمسؤولية المجتمعية لا يمكن اعتباره ابتكاراً.

 

من جهتها قالت الطالبة عائشة سالم الحتاوي: شعرت بالاعتزاز بهويتي الوطنية الإماراتية من خلال التمثيل المشرف لبرنامج رواّد في المحافل الدولية، حيث عملت مع باقي الفريق على إبراز الشخصية الإماراتية والإرث التاريخي الإماراتي والتي تشكل جميعها مصدر فخر لنا.

 

وأشارت الطالبة اليازية عبدالله إلى أنه:سمحت لنا المشاركة في هذه البرامج الدولية مع أقراننا الطلبة من ثقافات مختلفة اكتساب المهارات التي تعزز قدراتنا في سوق العمل وتطويرها وتشجيع الأفكار الإبداعية.