تواصل بلدية مدينة أبوظبي تنفيذ مبادرة المكتبات العامة في عدد من حدائق وشواطئ المدينة، وذلك في إطار رؤية النظام البلدي الهادفة إلى استثمار الحدائق كبيئة مثالية لغرس ثقافة المطالعة والقراءة، وتوظيف هذه المرافق الحيوية للمشاركة في دعم التنمية الاجتماعية والثقافية المستدامة لدى المجتمع.
ووفقاً لإحصاءات بلدية مدينة أبوظبي، احتضنت المكتبات العامة في بلدية أبوظبي منذ بداية العام وحتى الآن، أكثر من 70 فعالية واستقبلت أكثر من 8000 آلاف زائر، فيما البلدية بصدد افتتاح مكتبة جديدة في حديقة الوثبة العام المقبل 2016، بالإضافة إلى افتتاح مكتبة شاطئية أخرى على شاطئ الكورنيش.
خدمات متنوعة
وتقدم المكتبات العامة في حدائق أبوظبي خدمات عديدة هي خدمات استعارة المواد المكتبية، توفير مواد مكتبية للقراءة والمطالعة والدراسة والبحث، الفهرس الآلي للبحث في مقتنيات المكتبة، خدمة الإنترنت وشبكة لاسلكية Wi-Fi، بالإضافة إلى أنشطة وبرامج تثقيفية وتربوية واجتماعية، وتحتوي كل مكتبة على مجموعات متنوعة من المواد المكتبية في مختلف المجالات والمواضيع ولجميع الفئات سواء الطلاب أو العاملين في مجال عملهم وغيرهم.
وأوضحت بلدية أبوظبي أن ساعات العمل في المكتبات العامة التابعة للبلدية في كل من مكتبة منتزه خليفة ومكتبة حديقة الباهية تمتد خلال الأيام ما بين الأحد والخميس من الساعة الثامنة صباحاً وحتى الساعة الثامنة مساءً، أما أيام السبت، فمن الساعة الرابعة عصراً وحتى الساعة الثامنة مساءً، وفي مكتبة شاطئ العائلات في كورنيش أبوظبي تبدأ المكتبة استقبال الرواد في الأيام الممتدة بين الأحد و الخميس من الساعة العاشرة صباحاً وحتى الساعة السادسة مساءً.
وأشادت البلدية بالشريكين الاستراتيجيين هيئة السياحة والثقافة ووزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع وبالدور الفعال والمحوري الذي تقومان به في تنفيذ مشروع المكتبات العامة سواء كانت في الحدائق العامة أو الشواطئ بهدف توفير بيئة مثالية لاكتساب العلم والمعرفة وتطوير الذات والتفاعل مع الآخرين وقضاء أوقات الفراغ بصورة نافعة فهي تخدم المجتمع المحلي بكافة فئاته العمرية والتعليمية والاجتماعية والثقافية.
فعاليات مثمرة
يشار إلى أن بلدية مدينة أبوظبي أطلقت شهر أغسطس الماضي برنامج فعاليات (الصيف في مكتباتنا غير) في كل من منتزه خليفة بأبوظبي وحديقة الباهية وذلك بالتعاون والتنسيق مع دار الكتب الوطنية التابعة لهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، وعبر البرنامج عن حرص البلدية على إيجاد البيئة المحفزة وخصوصا لشريحة الأطفال التي تدفعهم إلى تأصيل مهارة القراءة والمطالعة، وتقديم كل الأسباب التي تساهم في غرس هذه القيمة الثقافية الهادفة وذلك من خلال إيجاد بيئة تفاعلية تمزج بين المرح والفائدة والتثقيف ورفع المستوى المعرفي والمعلوماتي لدى الجيل الناشئ.
