يمتهن التحدي في العمل، وساهم في تبني أفكار متميزة ومبتكرة أسهمت في الارتقاء بمنظومة خدمات النقل العام، حيث يعد أحمد محمد الحاتمي، أحد القيادات المواطنة الشابة التي أثبتت وجودها في العمل بالقطاع الحكومي، ومثالاً للشاب الموهوب الذي يعرف تماما أين يقضي وقته وكيف، فهو موظف يعمل مديرا لقسم الرقابة والتدقيق في هيئة الطرق والمواصلات في دبي، ولاعب كرة قدم سابق، ليس ذلك فحسب، بل شارك في العديد من سباقات السيارات والخيول.
بدأ أحمد محمد الحاتمي حياته المهنية عام 2004 في شركة "ادجاز"، وساهمت خبرته الواسعة ومهاراته المهنية وقدرته العالية على التواصل بين كافة فئات المجتمع، في أن تجعله محط أنظار العديد من المؤسسات الكبرى، لينتقل في عام 2012 إلى هيئة الطرق والمواصلات في دبي، وخلال هذه الفترة أيضا، ارتقى أحمد درجات التطور والتقدم في مسيرته المهنية الحافلة، واكتسب خبرات ثمينة، مكنته في وقت قصير من أن يتبوأ منصب مدير قسم التدقيق والرقابة في الهيئة.
فضائل السفر
تمكن حب السفر من قلب أحمد الحاتمي، وعندما يتابع المرء تجربة أحمد الذي لا يزال في بداية عقده الثالث، تدهشه هذه المسيرة الطويلة المحملة بالتجارب والأفكار، والتي تشكلت نتيجة زيارته لعدد كبير من دول العالم، متنقلاً من دولة إلى أخرى، فالسفر بالنسبة إليه، كما يقول، وسيلة للتعلم والترحال بين حضارات العالم المختلفة، فضلا عن البحث عن مواطن الجمال والتميز، موضحا بأن شغفه بالسفر لا يبعده عن متابعة مجريات سير عمله، حيث يحرص على التواصل مع زملائه للتأكد من سير منظومة العمل، حتى وان كان في إجازة رسمية.
الرياضة أيضاً
السفر ليست الهواية الوحيدة التي يمارسها أحمد، فهو رياضي مارس الرياضة منذ نعومة أظفاره، حيث اقترن اسمه بأحد أندية كرة القدم المحلية، وهو يحرص حاليا على المشاركة في سباقات السيارات والخيول، وممارسة رياضة الصيد.
يقول إن هواياته المتعددة تعزز عنده ملكة الإبداع في عمله اليومي، فيعطي أفضل ما لديه من إمكانيات وقدرات ويجعله دائما محط إعجاب رؤسائه ومرؤوسيه، داعيا في الوقت نفسه جميع زملائه إلى أن يبحثوا عن الهواية التي تناسبهم وتلبي طموحاتهم، لأن في ذلك قيمة إضافية لهم تثري حياتهم العملية والخاصة.
صلة الرحم
وأشار أحمد الحاتمي إلى أنه يحرص بعد انتهائه من عمله على زيارة والديه اللذين يكن لهما كل الولاء والمحبة لأنهم سبب نجاحه أولا، موضحا أن كل أيام العطلات الرسمية يكون الجدول فيها مخصصا لاجتماعات الأهل والأصدقاء، فضلا عن ممارسة رياضة الصيد وركوب الخيل.
طموحات أحمد في مجال عمله ليس لها حد، فبعد حصوله على بكالوريوس في إدارة الهندسة هو يسعى حاليا للحصول على شهادة الماجستير ويأمل في تحقيق مزيد من النجاحات في حياته المهنية. وعن أحلامه الشخصية قال: أنا راض تماما بما منحني إياه الله، فلدي عائلة محبة ومساندة لي، من زوجة وأخ وأخوات لا مثيل لهم، ووالد عظيم لطالما وقف معي، وكذلك أصدقائي الذين أبادلهم المحبة..ويبقى حلم السير على نفس النهج والخطى التي انتهجها والدي في عقلي وقلبي، وذلك لما حققه لنا طوال الفترة الماضية.


