التحصين ضد الأمراض الحيوانية وإجراء الدراسات والأبحاث وتنفيذ المبادرات لحماية المجتمع من هذه الأمراض، تُعتبر أحد أهم مجالات عمل الدكتورة كلثم كياف التي تعمل في إدارة الصحة والتنمية الحيوانية في وزارة البيئة والمياه منذ ثلاث سنوات.
ورغم صغر سن الدكتورة كلثم إلا أنها تمكنت خلال فترة وجيزة من أن تكون أحد الأوجه البارزة في عملها وبخاصة أنها تعتبر واحدة من القلائل من الإماراتيات اللواتي تخصصن وامتهن مجال الصحة الحيوانية التي تتطلب الكثير من الخبرة والكفاءة لمتابعة مختلف الأبحاث الجديدة، فيما يتعلق بالصحة الحيوانية ومخاطرها وايجاد الأدوية الفعالة والوسائل الوقائية لتجنبها وحماية الحيوان والإنسان.
تقول كلثم: تشرفت خلال فترة عملي في وزارة البيئة بعدما عملت لفترة محدودة في هيئة الصحة في دبي من الحصول على خبرة وعلم ومجال جديد ومهم، ألا وهو الصحة الحيوانية. وما يزيدني فخراً هو تمثيلي لبلادي في مؤتمرات عالمية مثل اجتماعات المنظمة العالمية للصحة الحيوانية ومقرها في باريس، اضافة الى المشاركة بفعالية في مؤتمرات اقليمية على مستوى دول مجلس التعاون.
وتؤكد الدكتورة كلثم على أنه بعد تخرجها في كلية التقنية بدبي في الصيدلة تخصص بشري وبعد فترة من عملها في هذا المجال، حولت عملها من المجال البشري الى المجال الحيواني، حيث التحقت بدورات خارجية وبرامج وورش عمل ووجدت في هذا التخصص النادر طموحها في أن تكون واحدة من أبرز العاملين والمتخصصين في هذا المجال المهم والحيوي. والى جانب عملها الرسمي، أطلقت كلثم مبادرات مجتمعية عدة بهدف تعزيز وعي الجمهور والسلطات المحلية حول الامراض الحيوانية وخطورتها ومدى انتشارها في المنطقة. وكرمت من قبل العديد من الجهات المحلية والعالمية مثل المنظمة العالمية للصحة الحيوانية ومنظمة الأغذية والزراعة (الفاو) وغيرها من الجهات.
وتشير كلثم الى أن من ضمن النشاطات المجتمعية التي أطلقتها أيضاً مبادرة «نمشي لصحة أفضل» والتي تعزز مفهوم المشي لدى المجتمع وأهمية ممارسة الرياضة للحفاظ على الرشاقة والصحة.
