يتعرض الأطفال للإصابة بالأمراض أكثر من البالغين، لأنهم يقضون معظم وقتهم على اتصال وثيق مع غيرهم من الأطفال في الحضانة أو المدرسة، حيث تنتقل الجراثيم إليهم بسهولة، ولا يعي معظم الأطفال للنظافة الشخصية كما يجب، ما يزيد من مخاطر المرض واحتمال انتقاله إلى آخرين.

وتبقى النظافة فعلا مهما لكل من يقوم برعاية الأطفال، وهي أحد أكثر الطرق فعالية لمنع الاصابة بأي من الأمراض. ومع ذلك، تتعلق النظافة بأكثر من مجرد غسل اليدين فقط، على الرغم من أنها بداية جيدة.

ويمكن للمدارس أن تعتمد بعض السلوكيات مثل غسل اليدين لتصبح عادة راسخة لدى الأطفال في سن مبكرة، من خلال اتباع روتين النظافة الصحية عندهم، ومن شأن ذلك أن يخلق عادات تستمر طوال حياتهم، كما يمنحهم حرية اللعب من دون تهديد الاصابة بالعدوى.

ويقدم ذوو الاختصاص نصائح لتعزيز النظافة لدى الأطفال، والتي تبدأ بضرورة جعل النظافة ممتعة ومثيرة للاهتمام، إذ يمكن نقل أهمية النظافة من خلال الأنشطة المشتركة والمسابقات التي تجري في المدارس، في جو من المرح وبطريقة تنافسية. كما أن غسل اليدين أمر لا بد منه، وهو جزء لا يتجزأ من النظافة الجيدة، فمن الضروري تعليم الأطفال غسل أيديهم جيدا، خاصة بعد استخدام الحمام.

أما الأظافر فتعتبر أرضا خصبة للبكتيريا، والجراثيم التي تعيش تحت أظافر الاطفال تنتقل بسهولة إلى العينين والأنف والفم. فلابد من تقليم أظافر الطلاب كل أسبوع، للحد من إمكانية نمو الأظافر المنغرسة في الجلد.

وفي صحة الفم ينصح باستخدام الفرشاة والخيط بطريقة منتظمة، وجعلها مهارة مكتسبة تتحسن بالممارسة، وهذا النوع من نظافة الفم لا بد أن يبقى مغروسا لدى الطلاب في سن مبكرة. وانصح أطفالك بتنظيف أسنانهم بالفرشاة على الأقل مرتين في اليوم بمعجون يحتوي على الفلورايد، للوقاية من أمراض اللثة وتسوس الأسنان.

أما المنديل فهو أفضل صديق للطفل، ويجب تعليم الأطفال تغطية أفواههم ووجوههم عند السعال أو العطس.

ولابد من اللعب في غرفة ألعاب خالية من الجراثيم، ومن المهم تنظيف الأثاث المدرسي باستمرار.