بدأت هيئة الطرق والمواصلات فعالياتها التوعوية في مدارس دبي، ضمن الحملة التي تقودها وزارة الداخلية تحت شعار «طلابنا أمانة»، وذلك في إطار جهودها المتواصلة لتعزيز الوعي المروري لدى الشرائح ذات الصلة.

وقال حسين البنا، مدير إدارة المرور بمؤسسة المرور والطرق في الهيئة: إن الحملة التوعوية التي تنظمها المؤسسة في مدارس دبي، ضمن حملة وزارة الداخلية «طلابنا أمانة»، تستهدف طلاب المدارس والسائقين، وإن المؤسسة تعتمد في الوقت الراهن على نشر رسائل توعوية مكثفة في وسائل التواصل الاجتماعي التابعة للهيئة وشركائها في المؤسسات التعليمية، وفي المنتديات التعليمية، إلى جانب توجيه رسائل توعوية عبر رسائل الموبايل (SMS) إلى السائقين تدعو إلى خفض السرعة عند الاقتراب من مناطق المدارس وتجنب مشتتات القيادة، وتوخي الحذر عند تجاوز الحافلات المدرسية أو المركبات المتوقفة عند بوابات المدارس.

وأكد التزام المؤسسة بالعمل على تحسين مستويات السلامة المرورية في دبي، ورفع مستوى الوعي عند أفراد المجتمع، وبالذات طلاب المدارس، مشيراً إلى أن أحد أهم أهدافنا هو بناء جيل ملتزم بالقواعد المرورية والسلوكات الصحيحة أثناء قيادة المركبة.

وأشار البنا إلى أن الإحصاءات المرورية في دبي تؤكد تحسن مستويات السلامة المرورية في السنوات الخمس الأخيرة، وبالذات في مناطق المدارس التي لم تشهد حوادث وفيات، وهو أمر جيد للوضع المروري في دبي مقارنة بأفضل الممارسات العالمية، كما نوه بأهمية التعاون والتنسيق مع وزارة الداخلية كونها شريكاً استراتيجياً للهيئة، مؤكداً أن العمل على تحسين مستويات السلامة المرورية يحتاج إلى تعاون الجميع، سواء كانوا أفراداً أو مؤسسات، فيما ناشد الآباء والسائقين بتوخي الحيطة والحذر عند توصيل الطلاب إلى المدارس، أو عبور الشارع، أو توصيلهم إلى الحافلة المدرسية.

 وأضاف البنا: إن البرنامج التوعوي في المدارس يتضمن محاضرات توعوية وبرامج تدريبية وأنشطة تثقيفية، خلال الطابور المدرسي، إضافة إلى تصميم وإعداد النشرات التوعوية بحسب الحملات والأهداف التوعوية، إلى جانب إصدار مجلة (سلامة) الشهرية الموجهة للأطفال بين (7 – 14 سنة)، يجري توزيعها في المدارس، و المؤسسات الحكومية والخاصة.