ترأس معالي الدكتور راشد أحمد بن فهد وزير البيئة والمياه، الاجتماع الثالث للمجلس التنسيقي لشؤون البلديات 2015، بفندق سراي عجمان، بحضور أعضاء المجلس.

رحب معالي الدكتور راشد أحمد بن فهد في بداية الاجتماع بأعضاء المجلس، مشيداً بالجهود المبذولة في سبيل تحقيق التنمية البيئية المستدامة، مؤكداً أن التنسيق بين البلديات في الدولة لتنفيذ كل المشاريع، وعلى المستوى الوطني، يحقق مستهدفات الأجندة الوطنية لرؤية الإمارات 2021، من خلال توحيد الجهود الوطنية في المجالات البيئية، وكل المجالات الأخرى، مؤكداً ضرورة الالتزام بالتشريعات المتبعة لتحقيق رؤية القيادة الرشيدة.

الملتقى السادس

وتم الاطلاع خلال الاجتماع على تقرير وتوصيات الملتقى السادس لأفضل الممارسات في مجال العمل البلدي، الذي نظمته الوزارة في يونيو الماضي، ومن تلك التوصيات التأكيد على تعزيز الشراكات بين البلديات وقطاع الأعمال من أجل دعم البيئة بشكل إبداعي من خلال تطوير سياسة للمسؤولية المجتمعية ونظام معلوماتي لرصد المشاركات القطاع الخاص في التنمية والتطوير، وضرورة تعزيز التعاون في مجال الاطلاع على أفضل الممارسات من خلال ترتيب زيارات لوفد من البلديات لزيارة بعض المدن العالمية، للاطلاع على أفضل الممارسات العالمية، إلى جانب تفعيل توصيات القمة الحكومية باستحداث مسمى وظيفي مختص بالإبداع والابتكار في كل بلدية، يتولى تطوير الخدمات والمنتجات الداعمة للعمل البلدي. كما اطلع أعضاء المجلس على مستجدات فريق عمل إعداد الدليل الموحد للشروط الصحية، وخطة عمله ومسودة الدليل، وناقش الاجتماع بعدها مستجدات أعمال اللجنة الوطنية لكود البناء الإماراتي، حيث تم التعرف على ما حققته اللجنة في الفترة الماضية، إلى جانب مقترح خطة عمل اللجنة.

الثروة السمكية

كما تناول الاجتماع مستجدات حماية وتنمية الثروة السمكية من خلال مناقشة القرار الوزارة رقم 501 لسنة 2015، بشأن تنظيم صيد وتسويق أسماك الشعري والصافي في موسم التكاثر، إلى جانب تقييم كفاءة التشريعات ذات العلاقة بالثروة السمكية للنصف الأول من العام 2015. وتمت مناقشة نتائج المؤشرات الوطنية لجودة الهواء والتوصيات المتعلقة بها، .

عزبتي

إضافة إلى ذلك استعرض الاجتماع مبادرة «عزبتي»، التي تهدف لتنظيم العزب والحظائر العشوائية للحيوانات، وتحقيق أهداف الوزارة الاستراتيجية المتمثلة في تعزيز الاستدامة البيئية، والوقاية من الآفات الزراعية والأمراض الحيوانية المعدية، وتعزيز سلامة الغذاء واستدامة الإنتاج المحلي.

الإبل

اطلع المشاركون على مقترح الحزام الفسفوري ومساهمته للحد من الحوادث المرورية من خلال وضع شريط عاكس للضوء ليلاً يتم تعليقه في رقاب الإبل وفي قوائمها، ويعكس هذا الشريط بعكس ضوء أنوار السيارات بشكل واضح، ما يساعد السائقين ليلاً على رؤية الجمال من مسافة بعيدة، وبذلك يتلافون الاصطدام بها.