نظمت هيئة كهرباء ومياه دبي ندوة لكبار المتعاملين من الجهات الحكومية، والقطاعين التجاري والصناعي، في مبنى الهيئة المستدام في القوز، وذلك لتعزيز وعي هذه الجهات بأهمية تبني ممارسات الاستدامة ومعايير الترشيد. وشارك فيها 13 دائرة ومؤسسة وشركة يمثلون متعاملي الحسابات الرئيسية لدى الهيئة.

ترشيد الاستهلاك

وأكد سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي حرص الهيئة على مشاركة أفضل الممارسات في مجال ترشيد الاستهلاك مع شركائها من القطاعين الحكومي والخاص، في إطار تحقيق أهداف استراتيجية دبي المتكاملة للطاقة 2030 للحد من الطلب على الطاقة بنسبة 30% بحلول 2030. وأضاف: «يأتي تنظيم هذه الندوة في إطار جهودنا المتواصلة لترسيخ أسس الاستدامة البيئية ودعم مسيرة التنمية المستدامة في إمارة دبي عبر ترشيد استهلاك الكهرباء والمياه والموارد الطبيعية لضمان استدامتها لأجيالنا القادمة، وحث القطاعات المختلفة على اتباع أسلوب حياة واعٍ ومسؤول، الأمر الذي يدعم جهودنا الهادفة إلى تحقيق خفض أكبر في البصمة الكربونية للإمارة .

توعية

من جهته، قال المهندس عبدالله الهاجري، النائب التنفيذي للرئيس لقطاع خدمات المتعاملين في هيئة كهرباء ومياه دبي: «تعمل الهيئة على إطلاق برامج توعية ومبادرات مبتكرة، بهدف تشجيع مختلف فئات المجتمع على تبني سلوكيات إيجابية في حياتهم اليومية تساهم في ترشيد استهلاك الكهرباء والمياه ».

مبادرات

وقالت خولة المهيري، نائب الرئيس لقطاع التسويق والاتصال المؤسسي في الهيئة: «تعمل الهيئة على تحقيق رؤية وتوجهات إمارة دبي في مجال الحفاظ على البيئة من خلال إطلاق المبادرات والبرامج التوعوية».بدأت الندوة بكلمة افتتاحية للمهندس سلطان الزعابي تطرّق فيها لدور المؤسسات الكبرى وكبار المتعاملين في دفع عجلة التنمية المستدامة وضرورة انسجام الأدوار المنوطة مع خطة دبي 2021 وغاياتها بأن تكون دبي مستدامة في مواردها على المدى الطويل.

التغير المناخي

ثم تحدث المهندس محمد عبدالكريم الشامسي حول آثار التغير المناخي والمعايير التي تتبناها الهيئة لخفض انبعاثات الغازات الدفيئة المسببة له، ومن بينها استراتيجية إدارة الطلب على الطاقة التي أطلقها المجلس الأعلى للطاقة في دبي.

جولة

وبعد انتهاء الندوة، اصطحب فريق الهيئة الضيوف في جولة تعريفية في المبنى المستدام.