تعاملت مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف منذ بداية العام الجاري، مع أكثر من 112 ألف حالة مختلفة، منها 53% زيادة في الحالات النسائية والولادة، و11% للحالات الأخرى. وأعلن خليفة بن دراي المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لخدمات الإسعاف، أن نسبة الاصابة بالجلطات القلبية ارتفعت منذ بداية العام الجاري بنسبة 27%، بينما بلغ مجموع الحالات التي تعاملت معها المؤسسة، أكثر من 112 ألف حالة مختلفة، لافتا إلى أن المؤسسة تستجيب يوميا لما يتراوح بين 400 و500 حالة، وتوقع زيادة الطلب على إنقاذ الحالات الطارئة خلال السنوات المقبلة، مبينا أن المؤسسة تستعد لإطلاق خدمة العناية المركزة ميدانيا.
استجابة
وقال خليفة بن دراي إن المؤسسة تستهدف تقليل فترة الاستجابة والوصول إلى الحالات المراد إنقاذها ونقلها للمستشفى، لتصبح 4 دقائق فقط بحلول العام 2020، بدلا من 8 دقائق في الوقت الراهن، على الرغم من أن وقت الاستجابة الحالي هو من أفضل الأوقات على مستوى العالم.
وقال الدكتور عمر السقاف مدير ادارة الشؤون الطبية والفنية في المؤسسة، إن الكثير من منشآت الإسعاف الخاص في إمارة دبي، استطاع خلال عام 2015 توفيق أوضاعه القانونية لتتلاءم مع قانون تنظيم خدمات الإسعاف، الذي صدر عن المجلس التنفيذي في أكتوبر 2011، وأن نحو 90 % من منشآت الإسعاف الخاص حصلت بالفعل على ترخيص المؤسسة لمزاولة المهنة، لافتا إلى أنه تم ترخيص40 مركبة و110 منشآت منها 75 مركز تدريب، تمارس جميعها خدمات الإسعاف، سواء في مجال خدمات الطب الطـارئ أو التعليـم والتدريب.
معايير
وأضاف أن الهدف من تطبيق القانون هو الوصول الى افضل المعايير العالمية في مجال العناية والرعاية قبل المستشفى وخدمات الطب الطارئ، مشيراً إلى ان الفترة التي سبقت تطبيق القانون شهدت دخول شركات محلية في مجال خدمة الإسعاف وممارسة المهنة، ولكن هذه الشركات لم تطبق المعايير ولم توفق أوضاعها، وبالتالي لم تحصل على الترخيص المطلوب، مضيفا إن المؤسسة اضطرت لتوجيه إنذارات نهائية لبعض تلك الشركات ومخالفة 28 منها.

