قال تقرير« تقرير المعرفة العربي للعام 2014 : الشباب وتوطين المعرفة - دولة الإمارات»، إن المعرفة تعد دعامة رئيسة من دعائم تقدم الأمم، والنهوض بها، فضلاً عن أنها مصدر من مصادر تقدم وازدهار وتنمية المجتمع والباعث على الحراك الفكري والاجتماعي. ويطلق على العصر الحاضر (عصر المعرفة). وإذا كان لكل عصر ثروته، فإن المعرفة هي ثروة هذا العصر. وإن مجتمع المعرفة هو مجتمع الثورة الرقمية بامتياز، والتي أسهمت في تغيير العلاقات في المجتمعات المتطورة ورؤيتها للعالم الخارجي، حيث أصبحت المعلومة والمعرفة سمة ومقياساً لمعنى القوة والتفوق في صياغة أنماط الحياة وتشكيل الذوق الفني والقيم، وضاعفت من سرعة التطور والتقدم الصناعي.
ولقد حققت الإمارات العديد من الإنجازات التنموية المرموقة وفي زمن قياسي. ومنذ البداية، كان بناء الإنسان الإماراتي وتمكينه من الأهداف المعتمدة والتي اقترنت بإرادة سياسية لتحقيق ذلك مدعومة بالإرادة المجتمعية الصادقة والوعي بأهمية اللحاق بركب الدول المتقدمة. ولعل السعي الدؤوب لإقامة مجتمع واقتصاد المعرفة في الإمارات يمثل أحد أهم تجليات هذه التوجهات والسياسات.
