يحتاج انتقال الإمارات إلى مرحلة الاقتصاد القائم على المعرفة إلى عدة مقومات أبرزها وجود نظام تعليمي قوي قائم على الابتكار والتطوير والبحث وقادر على تعزيز مهارات القوى العاملة وتشجيع نظم الابتكار الوطنية وتطوير رأس المال البشري.

ووفقاً لمؤشر التنافسية العالمية 2014 الصادر عن المنتدى الاقتصاد العالمي، فإن الإمارات تحتل المرتبة السادسة في محور التعليم العالي والتدريب، حيث قفزت بمقدار 29 مرتبة عن العام الماضي؛ وأن هذا يؤكد على قدرة دولة الإمارات على منافسة الدول الرائدة في العالم في مجالات المعرفة والابتكار.

وتندرج مبادرة مدينة دبي الذكية ضمن خطط التحول نحو الاقتصاد القائم على المعرفة إذ سينعكس تنفيذ هذه المبادرة على إطلاق 100 مبادرة أخرى في قطاعات النقل، والاتصالات، والبنية التحتية، والكهرباء والخدمات الاقتصادية والتخطيط الحضري.

وستسهم الجهود التي تسعى إليها الحكومة بإطلاق أكثر من 1000 خدمة حكومية على شكل مشاريع «ذكية» إلى استمرار التطوير في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والوصول بدولة الإمارات إلى مراكز أكثر تقدماً.