أكد مسؤولون في قطاع التعليم أن القيادة الرشيدة لديها نظرة ثاقبة نحو التطور والتميز والوصول إلى العالمية، موضحين أن توجيهات قيادتنا المستمرة والمبادرات الكبيرة ساهمت في وضع دولتنا في المقدمة على صعيد التعليم.

وقال وكيل وزارة التربية والتعليم مروان أحمد الصوالح إن محافظة الإمارات على مكانتها ضمن مجموعة الدول ذات الاقتصادات المبنية على الابتكار في العالم، والتي تشمل مجموعة من أقوى الاقتصادات مثل سويسرا وألمانيا وسنغافورة والولايات المتحدة الأميركية، وذلك في آخر إصدار لتقرير التنافسية العالمية للعام 2016-2015 الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي (دافوس) في سويسرا، الذي يشمل قطاعات حيوية مثل الاقتصاد والصحة والتعليم وحجم الأسواق والبحث والتطوير والابتكار، يعتبر فخرا لنا جميعا نحن أبناء الوطن، معلقا بأن جميع المبادرات التي أطلقت من قبل القيادة الرشيدة التي تخص الابتكار ساهمت ولا تزال تساهم في مساعدة الوزارة كثيراً في قطع شوط مهم على طريق التحديث وتطوير مشاريع ومبادرات الابتكار في التعليم ، الذي تجريه في منظومة التعليم، بعناصرها المتكاملة من البنية التحتية والمرافق التربوية والخدمية والبيئة المدرسية وطرائق التدريس والمناهج، وغير ذلك من المجالات التي تقوم عمليات التطوير فيها على المبادرات النوعية المبتكرة.

وذكر الصوالح أن نتائج هذا التقرير تزيدنا إصراراً على المضي قدما في تحقيق أعلى المستويات في ظل مسيرة الابتكار وما نسعى الى تحقيقه.

توثيق

ومن جهتها قالت فوزية حسن غريب الوكيل المساعد لقطاع العمليات المدرسية، إن إفصاح تقرير دافوس عما قدمته دولة الإمارات من مؤشرات تخص جودة التعليم يعد توثيقا لما تعمل وزارة التربية والتعليم على تحقيقه، إذ أكد التقرير أن الدولة قدمت أداء جيداً في عدد من المؤشرات الخاصة بالتعليم مثل مؤشر "توصيل الإنترنت إلى المدارس" حيث قفزت من المرتبة 18 إلى المرتبة التاسعة عالمياً

وأكد علي ميحد السويدي وكيل الوزارة المساعد للخدمات الإدارية في وزارة التربية والتعليم، أن الدولة تضع بناء الإنسان ضمن أولوياتها، حيث تعتبره الثروة الحقيقية للمجتمع، لذلك وضعت صوب أعينها قطاع التعليم وتطويره لتحقيق المأمول وعملت على انتشار التعليم وبناء المدارس، وتوفير فرص تعليم متكافئة لجميع أبناء الوطن والمقيمين على ارضها.

وطني في المقدمة

ونوه جمعة خلفان الكندي مدير منطقة الفجيرة التعليمية في حديثه عن نتائج تقرير دافوس العالمي، أن الإمارات تجتذب أنظار العالم أجمع بمنهج عملها وعلى نحو مستمر، حيث تستمد الإمارات من خلال الرؤية السديدة للقيادة الرشيدة قوتها على المستوى العالمي، ما يمكنها من احتلال مركز مرموق في الوقت الحاضر وفي المستقبل، ويلعب قطاع التعليم دوراً محورياً في تحقيق التنمية المستدامة، فقد حرصت الدولة على تمكين هذا الجانب بكل العوامل التي تسهم في رفع كفاءة الأداء التعليمي ونتائج هذا الأداء.

شهادة مشرفة

وقال الدكتور علي المنصوري مدير كليات التقنية العليا برأس الخيمة، إن التقرير يعتبر شهادة مشرفة جدا لأداء دولة الإمارات العربية المتحدة، وهو نتيجة طبيعية للمساعي التي بذلتها دولة الإمارات للارتقاء بخدماتها والوصول بها إلى العالمية، والالتزام بضوابط التنافسية العالمية.

وبينت عائشة جاسم الشامسي مديرة نطاق في وزارة التربية والتعليم، ان الدولة قد وضعت جهودها في الطريق الصحيح عبر الخطط والرؤى التي رسمتها حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة، والذي يضمن الوصول السريع والآمن للتميز في الخدمات.

ارتقاء

وقال الدكتور علي سباع المري الرئيس التنفيذي لكلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية: إن ما تحقق من تقدم في تقرير التنافسية العالمية في التعليم يعد إنجازا للدولة وضمانا أساسيا للأجيال القادمة، ويأتي هذا الإنجاز نتيجة لحكمة القيادة الرشيدة التي تطمح إلى تحقيق رؤية الإمارات 2021 الهادفة إلى وصول دولة الإمارات العربية المتحدة إلى أن تكون أفضل دول العالم.

وأكد الدكتور محمد أحمد عبد الرحمن مدير كلية الدراسات الإسلامية والعربية في دبي، أن اهتمام الحكومة الرشيدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله ورعاه، وصاحب السمو الشيخ محمد بن بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الدائم بالارتقاء بمؤسسات التعليم العالي ومخرجاتها، كان سببا في هذه القفزة النوعية لجودة التعليم والارتقاء بها من المرتبة الثامنة عشرة إلى المرتبة التاسعة.

متابعة حثيثة

ومن ناحيته أكد الدكتور علي جابر عميد كلية محمد بن راشد للإعلام، أن المتابعة الحثيثة لصاحب السمو رئيس الدولة، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، لنتائج ومخرجات التعليم كانت سببا رئيسيا لقفزة الإمارات إلى هذه المرتبة، مشيرا إلى أن الكلية خير مثال على ذلك، حيث تحظى بالدعم الحكومي الكامل من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، من أجل تقديم المنح للطلاب.

وأكد الدكتور سعود الملا مدير كليات التقنية العليا في دبي، أن حكومة الدولة أولت أهمية للقضايا والمشكلات والتحديات التي تعرقل مسيرة التعليم باعتباره مدخلا طبيعيا وضروريا للنهضة والتقدم، حيث إن اهتمام الدولة بالتعليم لم يعد ترفاً، إنما بات ضرورة .

بيئة جاذبة

قالت فوزية غريب، إن الوزارة تسعى دائما لخلق وتوفير بيئة تعليمية جاذبة للطلبة، إضافة إلى تعزيز روح الانتماء للمدرسة والعمل على توطيد العلاقة بين المدرسة والأسرة، بما يدعم العملية التربوية والتعليمية.