اعتبر مسؤولون ومواطنون أن نتائج تقرير التنافسية العالمية للعام 2015 – 2016 الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي (دافوس) في سويسرا، تؤكد أن دولة الإمارات أضحت اليوم منارة للتميز والنجاح والريادة في شتى المجالات وأن منظومة عملها وخططها الاستراتيجية القائمة على الابتكار أصبحت نموذجاً يحتذى لمختلف دول العالم.

وأكدوا أن تحقيق الدولة للمرتبة الثانية عالمياً في مؤشر «ثقة المواطنين في القيادة السياسية»، يؤكد على مدى التلاحم بين القيادة الرشيدة وأبناء الوطن، وأن بيتنا متوحد وثقتنا بالقيادة ثمرة تلاحم راسخ عمره أربعة عقود، فالحياة الكريمة والعيش الرغيد ورفاهية المواطنين دوماً تشكل أولوية لقيادتنا الرشيدة.

وقال ضرار بالهول الفلاسي مدير عام مؤسسة وطني الإمارات إن نتائج تقرير مؤتمر دافوس ليست بالأمر الجديد على دولة الإمارات التي اعتادت على تبوء المراكز الأولى في مختلف المجالات، وتفوقها على اكثر البلدان العالمية تطوراً وديمقراطية كما يقال.

وأضاف: أحب كثيرا الحديث عن التلاحم المشهود له من الجميع بين القيادة الرشيدة والشعب، والذي أتى مؤتمر دافوس ليشيد به أمام الجميع على الرغم من انه لا يخفى على احد، بل يعلمه ويلمسه الجميع في كافة انحاء العالم، اذ لم يعد خافياً على احد، ولا يمكن لأحد ان ينسى مواقف القادة الذين توجهوا بأنفسهم وابنائهم إلى عوائل الشهداء لمواساتهم والوقوف بقربهم باعتبارهم عائلة واحدة تتشارك الحزن نفسه، والواجبات ذاتها.

وأشار ضرار بالهول إلى أن كل إماراتي دون استثناء، يشعر بالفخر والاعتزاز والكرامة أينما اتجه حول العالم، اذ يفخر بأنه من الإمارات التي باتت منارة للتطور والرقي، والتكنولوجيا، والابتكار، والمبادرات الخيرة والكريمة، والعطاء، وصاحبة المراكز الأولى عالمياً في مختلف المجالات التي صعبت على الكثير من الدول التي تحاول جاهدة أن تكون في الصفوف الأمامية.

ثقة متبادلة

وقال الإعلامي محمد عبيد هلال فيما يخص جانب الثقة المتبادلة بين الحكومة والشعب، إن قيادتنا تستحق كل الشكر والتقدير وأن دورها الناجح الداخلي يمكنها من النجاح بكافة الأصعدة والمجالات سواء السياسية والاقتصادية والاجتماعية، مشيرا إلى أن الدليل على ذلك هو نجاح التجارب الوحدوية التي ترسّخت جذورها على مدى أكثر من أربعة عقود متصلة ويتميز نظامها بالاستقرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي وذلك نتيجة طبيعية للانسجام والتناغم بين القيادات السياسية والتلاحم والثقة والولاء المتبادل بينها وبين مواطنيها.

كلمات عاجزة

وقالت عفراء البسطي مدير عام مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال فيما يخص ثقة المواطنين بالقيادة الرشيدة فالكلمات تقف عاجزة عن ايصال مكانة القيادة في قلوب أبناء شعبها، مشيرة إلى أن ما تقوم به الدولة بحق شعبها يكلله الحب، وأن من ضمن منهجها الذي تتبعه مع أبنائها هو التفاعل الدائم وعن قرب معهم لتتعرف على احتياجاتهم بشكل مباشر.

عوامل تميز

فيما قال محمد عبدالله سعيد مدير منطقة الفجيرة الطبية إن أهم ما يلفت النظر في هذه النتائج أن وتيرة التقدم الإماراتية تتسم بالسرعة الكبيرة، بحيث يمكن النظر إليها على أنها قفزات تنموية كبرى في وقت قياسي، والأمر الثاني، هو أن الإمارات بما حققته من إنجاز تاريخي في مؤشر «ثقة المواطنين في القيادة الرشيدة» يفوق مؤشرات دول متقدمة في العالم، مثل دولة سنغافورة التي تحتل المرتبة الأولى عالمياً لسنوات عدة.

تنمية بشرية

ويقول الدكتور جاسم خلفان رئيس قسم العمليات بمركز الطوارئ والكوارث والأزمات بوزارة الصحة إن القيادة الرشيدة للدولة وضعت التنمية البشرية نصب أعينها، فاستمرت في تنمية إنسان الإمارات وأهلته إلى قيادة المرحلة فاستجاب لها، كما أهلت الكوادر البشرية حتى تعمل في كافة مجالات العمل العام والخاص، حيث كانت على قدر المسؤولية في تبوء المناصب القيادية العليا.

فلسفة

ويقول جاسم فايز مدير مدرسة حاتم الطائي للتعليم الثانوي في أم القيوين إن فلسفة قيادة الإمارات تنتهج الإبداع والرقي في كافة الممارسات، الأمر الذي سيحقق الكثير من الفوائد من خلال تسخير العلم وكافة الإمكانات لإنسان الإمارات ما يجعلنا نفتخر بتلك القيادة الرشيدة التي لا تضيع الوقت في سبيل تحقيق ما يصبو إليه ابن الإمارات، لافتا إلى أن ما ينتج في بلد ما بفضل الابتكار ودعمه وتشجيعه يستفيد منه أناس آخرون في بلاد أخرى، مستشهداً بأن قادة الإمارات لا يبدأون من الصفر بل بالعكس مما انتهى إليه الآخرون.

ثقة متبادلة

وقال سيف راشد المزروعي مستشار معالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي إن نتائج تقرير التنافسية العالمية للعام 2015 - 2016 الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي (دافوس) في سويسرا، تعكس التقدير الدولي لمنظومة متكاملة من خطط العمل الفاعلة القائمة على الابتكار بشتى المجالات بالدولة.

وأوضح أنه وفقاً لما ورد في التقرير فإن تقدم الدولة إلى المرتبة الثانية عالمياً في مؤشر «ثقة المواطنين في القيادة السياسية»، يأتي ليؤكد على مدى التلاحم بين قيادة الدولة الرشيدة والحكومة وأبناء الوطن.

جهود متواصلة

وقال راشد الهاجري رئيس قسم الإعلام في مؤسسة زايد للرعاية الإنسانية إن نتائج تقرير التنافسية العالمية للعام 2015 - 2016، الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي (دافوس) في سويسرا، تعد بمثابة شهادة دولية تدعو جميع أبناء الوطن للفخر، مشيراً إلى أنه من أهم المؤشرات التي تطرق لها هذا التقرير هو مؤشر «ثقة المواطنين في القيادة السياسية» وتحقيق الدولة المرتبة الثانية عالمياً بها.

فخر

وقال زايد عتيبة «مواطن» إن ثقتنا جميعاً نحن أبناء الوطن في قيادتنا الرشيدة لا محدودة والتقدير الدولي لهذا الأمر يدعونا جميعاً للفخر، ويؤكد أن البيت متوحد وأننا جميعاً في ظل دعم ورعاية واهتمام لا ينقطع من قيادتنا الرشيدة، ونسعى من جانبنا أن نؤدي دورنا لخدمة وطننا وتعزيز ريادته بشتى المجالات.

مراتب متقدمة

وأكد الدكتور محمد بن هويدن، رئيس قسم العلوم السياسية في جامعة الإمارات، ان نتائج تقرير المؤتمر العالمي للتنافسية في دافس، والذي وضع دولة الإمارات في مراتب متقدمة جداً في عدة مجالات اقتصادية وصحية وتعليمية، ومدى ثقة المواطنين بالقيادة السياسية، جاء معززاً للجهود التي بذلتها حكومتنا الرشيدة، وهذا هو بالذات انعكاس أكيد لنتاج الحكم الرشيد الذي تنهجه قيادتنا وندرّسه في مناهجنا ونسعى إلى تعزيزه في حياتنا وممارساتنا اليومية كل في موقعه وتخصصه.

مبعث فخر

وقال طارق سيف رئيس قسم الاتصال المجتمعي في النيابة العامة في دبي ان حصول الدولة على المرتبة الأولى إقليمياً والثانية عالمياً في مؤشر «ثقة المواطنين في القيادة السياسية»، مبعث فخر وتشريف لكل المواطنين والمقيمين، ومقياس عالمي على حجم التلاحم بين ابناء الوطن، وثقتهم بالقيادة الرشيدة.

وأضاف ان هذا الفوز، اضافة جديدة إلى سجل الإنجازات التي حققتها الدولة في المجالات كافة، وانه لم يأت من فراغ، وإنما جاء نتيجة الجهود التي قامت بها الدولة بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله.

فوز مستحق

وقال علي حسن سالم رئيس المكتب الإداري للنيابة الكلية في دبي إن المركز المتقدم الذي حققته الدولة وفق مؤشر «ثقة المواطنين في القيادة السياسية» إقليمياً وعالمياً، فوز مستحق بكل جدارة واقتدار، ومحلّ تفاخر لشعب الإمارات بين الأمم.

وأكد سالم أن هذا الإنجاز ليس أمراً جديداً على ابناء الإمارات، فقد سبق ان حققت الدولة مراكز متقدمة في اوقات سابقة، وحجزت لنفسها مكاناً في الصف الأول عالمياً على صعيد التقدم والازدهار والتلاحم بين القيادة والشعب، لتتجلى مقولة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة «البيت متوحد».

ثقة عالية

من جانبه قال جاسم محمد مالك مدير في شركة «اتصالات» إن ثقة ابناء الدولة بقيادتهم الرشيدة لا تحدها حدود، وإنها دائما في مستوى عال، مؤكدا أن المواطنين على يقين ان جميع القرارات التي تتخذها القيادة السياسية تلامس الصواب والخير للصالح العام.

وأضاف إن هذا اليقين ليس نابعاً من العاطفة، او المجاملة للقيادة، وإنما جاء خلاصة تجارب كثيرة لها، ارتأت فيها اتخاذ قرارات معينة على الصعيدين الداخلي والخارجي، وأثبتت فيها للجميع، أن الأسباب التي كانت تقف وراءها منطقية، وتصب في مصلحة الوطن والمواطن، وتكفل حريته وأمنه واستقراره، والحياة الكريمة له.

مردود إيجابي

قال محمد الشحي إن تفرد الدولة في الخدمات وتطوير القطاعات التي تلامس حياة المواطنين أصبح من الأمور التي يشار لها بالبنان.

وأوضح أن اقتراب القيادة الرشيدة من المواطن والتعرف على احتياجاته عن كثب كان لها مردود إيجابي في عملية التطوير والبناء التي تشهدها الدولة، حيث كانت القرارات ولازالت توضع بناء على حاجة المواطن ولخدمته وتقديم الحياة الكريمة له، مؤكداً أن قيادتنا الرشيدة حفظها الله لا يقتصر عملها على صنع القرار وإصداره، بل تواظب على متابعته والوقوف على النتائج التي حققها ومراجعتها إن كان هناك أي عوائق تنعكس سلباً على حياة المواطن والمقيم.

تميز وتفرد

من جانبه قال عبدالله العبيدلي إن التميز والتفرد التي تسعى له الدولة حتم عليها تبني الابتكار وتطوير مهارات الأفراد كونها الحجر الأساس الذي سوف تبنى عليه هذه الطموحات، وإيماناً منها بدور الكفاءة في النهوض بمستوى الخدمات فتحت المجال للمواهب والمبدعين والخبراء لصب خبراتهم كلٌ في مجاله، وتشجيع المبتكرين من أبناء الوطن لقيادة دفة التميز في المستقبل، وهذا ما نلمسه في الوقت الحالي ونعيش تفاصيله.

وأضاف إن الحرص الذي أولته القيادة الرشيدة لرفاهية أبنائها انعكس على متانة العلاقة بين أبناء الوطن الذين شعروا بالمحبة والتقدير، فما كان لذلك إلا أن يؤسس لعلاقة استثنائية بين القيادة وأفراد الشعب، مؤكداً أن الحرص على إسعاد المواطنين وتخفيف العبء عنهم رافقته مشاركة فعالة من قبل القيادة لأبناء الوطن في مختلف المناسبات وهو ما جسدته المواقف النبيلة التي برزت بكل تواضع وانحنت أمام بساطته وعفويته كافة البرتوكولات والتعابير.

قيادة استثنائية

أما محمد الحوسني فقال إن القيادة الرشيدة استثنائية، وحنكتها ونظرتها المستقبلية الطموحة القائمة على إسعاد المواطن وضعتاها في صدارة الدول في مختلف المجالات، وذلك ليس أمر مستغرباً بفضل الرعاية الكريمة التي تقدمها، مشيراً إلى أن تبني الدولة سياسيات التنافس والرقي لتطوير أجهزتها وخدماتها كان محل تقدير أبناء الوطن الذين لمسوا حرص القيادة وإصرارها على تحقيق الرفاهية لهم، وهو ما انعكس على العلاقة الحميمة المتبادلة بين كل من يقيم على أرض الوطن وقيادته الحكيمة.