قال سامي ضاعن القمزي، مدير عام دائرة التنمية الاقتصادية في دبي تعليقاً على هذا الإنجاز: يسرني بهذه المناسبة أن أتوجه بالتهنئة إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، على هذا الإنجاز المتميز الذي يأتي بفضل ما تحققه الدولة من إنجازات تنموية شاملة، في ظل الرؤية الحكيمة للقيادة الرشيدة، التي تهدف دائماً للمنافسة على المركز الأول في شتى المجالات، حتى باتت الإمارات نموذجاً حضارياً يحتذى به، ووجهة استثمارية وتجارية تنافس بقوة نظيراتها من أكبر الدول في العالم.

ويترجم ارتقاء الإمارات ضمن أفضل الاقتصادات العالمية المبنية على الابتكار، مسيرة التطوير والتحديث المتواصلة، التي تنتهجها الإمارات لترسيخ مكانتها على الساحة الدولية عبر تعزيز مقوماتها التنافسية وتقديم الأفضل دائماً، وتسخير جميع الجهود لخدمة الإنسان، وتحقيق التنمية البشرية والاقتصادية المستدامة.

تضافر الجهود

وأضاف القمزي: «أود أن أؤكد هنا ضرورة تنسيق وتضافر الجهود بين كل الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية لأن كل جهة أو هيئة لها دورها في رفع التنافسية في مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية والصحية والتعليمية، إضافة إلى تحقيق مراتب عليا في مؤشرات السعادة والكفاءة الحكومية. وقد نجحت دائرة التنمية الاقتصادية من خلال مكتب دبي للتنافسية في تطوير إطار عام للسياسة التنافسية لإمارة دبي، الأمر الذي أسهم في تحديد أهم تقارير التنافسية الدولية والمؤشرات التي تقيسها».

التنمية المستدامة

وأكد القمزي أن دائرة التنمية الاقتصادية بدبي ستواصل جهودها الرامية إلى تحقيق التنمية المستدامة، وخلق بيئة تنافسية صحية وآمنة، وذلك عبر تطوير الأطر الملائمة، وتطبيق أفضل الممارسات في منهجية العمل لديها، ومواكبة كل جديد، لتلبية متطلبات المستثمرين ورجال الأعمال للارتقاء بأداء مختلف القطاعات الحيوية، وتعزيز مكانة الدولة وجهة استثمارية بارزة، وترسيخها على قائمة أهم المراكز التجارية والاقتصادية العالمية والإقليمية، وذلك بالتعاون المستمر مع جميع الجهات المحلية والاتحادية والقطاع الخاص.