قال عبدالرحمن صالح آل صالح، المدير العام لدائرة المالية في حكومة دبي، إن تبوّؤ دولة الإمارات مواقع بين المراكز العشرة الأولى عالمياً في أكثر من نصف المؤشرات المتعلقة بالأداء الحكومي، ينمّ عن رُشدٍ بالغ وحصافة مُحكمة لدى القيادة الإماراتية، التي تحرص دوماً على دفع المسؤولين الحكوميين إلى اتباع أكفأ أساليب العمل وأكثرها ابتكاراً وجدوى، لافتاً إلى أن إعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، أن العام 2015 هو عام الابتكار «قد أوقد جذوة الإبداع في المؤسسات الحكومية، حتى غدا الكل يسابق الزمن في المنافسة على تقديم كلّ ما هو مبتكر، خدمةً للوطن».

طموحات وطنية

واعتبر آل صالح أن تخصيص صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أسبوعاً للابتكار، يجسّد واحداً من أسمى الطموحات الوطنية التي من شأنها أن تعكس صورة الإمارات ناصعة في آفاق الإنجاز العالمية، موضحاً أن توجيهات سموّه في العمل الحكومي «كانت وستبقى مناراتٍ يهتدي بها صُنّاع التفوّق وطُلاب التميز».

نهج سديد

وبيّن المدير العام لدائرة المالية أن احتلال دولة الإمارات مراكز متقدمة في مؤشرات مثل «ترشيد الإنفاق الحكومي»، و«قلة انتشار العقبات التجارية»، و«قلة انتشار التمييز في قرارات المسؤولين الحكوميين»، و«كفاءة الإجراءات الحكومية»، هو انعكاس لنهج سديد حرصت على اتباعه الحكومات الاتحادية والمحلية، ولا سيما حكومة دبي، التي اتخذت من الإنفاق الرشيد عنواناً لبنود الإنفاق في موازناتها، كما شرعت في التحوّل التدريجي نحو موازنة البرامج والأداء من خلال برنامج التخطيط المالي الذكي، الذي نتوقّع أن يسهم في تعزيز مكانة الإمارات ضمن المراكز الأولى في مؤشرات الأداء المذكورة.