وقعت مؤسسة الإمارات وشركة الاتحاد للطيران أمس، اتفاقية تعاون هدفت لدعم برامج المؤسسة الرامية لتمكين الشباب، وتطوير قدراته، والمساهمة في إحداث تأثير اجتماعي ومستدام في حياة الشباب الإماراتي.
وجرى توقيع الاتفاقية في مقر مؤسسة الإمارات بمبنى المعمورة بأبوظبي، وتم توقيع الاتفاقية من قبل «كلير وودكرافت-سكوت»، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات، فيما وقع عن الاتحاد للطيران حارب مبارك المهيري، نائب أول الرئيس لشؤون الشركة والشؤون الدولية في الاتحاد للطيران.
وبموجب الاتفاقية التي تمتد لثلاث سنوات، ستخصص الاتحاد للطيران مبلغ 1.5 مليون درهم لتمويل برامج المؤسسة القائمة على الاستثمار الاجتماعي في تنمية قدرات الشباب. وتنص الاتفاقية على قيام فرق مشتركة من الطرفين بتحديد مجالات التعاون وأفضل الوسائل التي تكفل مشاركة الاتحاد للطيران في مختلف برامج ومبادرات المؤسسة.
وتأتي هذه الاتفاقية متعددة الجوانب، والتي تشمل تقديم الدعم المالي وتبادل المعرفة والدعم الفني، وهي منسجمة مع نهج المؤسسة ونموذج عملها القائم على مفهوم الاستثمار الاجتماعي، الذي يعتمد على تبني برامج اجتماعية طويلة الأمد، وتهدف إلى إحداث تأثير اجتماعي ومستدام في حياة الشباب الإماراتي.
