يحلم أحمد خليفة الفلاسي ضابط تفتيش جمركي بمدخل الخور أن يمثل جمارك دبي في المعارض المحلية والدولية، ويعكف حالياً على تصميم لوحة فنية بمناسبة عيد الاتحاد ترصد تطور الدولة من البداية إلى الآن، على أن تقدم باسم الدائرة.
متغيرات
كان لعمل أحمد خليفة الفلاسي دور مهم في صقل موهبة الرسم، فكونه مفتشاً جمركياً يسمح له بالاختلاط بالكثير من الأحداث والمتغيرات في اليوم، بعيداً عن الروتين أو الملل، وهذا ينعكس على أفكاره ورسوماته.
عشقه للرسم منذ الصغر لفت انتباه الأسرة فشجعته، وبدأت نظرته للألوان تختلف، واستهل مشواره في عالم الرسم والفن، وكان يفرّغ دائماً ما لديه من أفكار وأحاسيس من خلال الرسم والإبداع.
وانتماؤه للبحر أكثر من الصحراء، حيث يميل إلى تجسيد البيئة في لوحاته، التي تحمل العديد من الرسائل التعبيرية وغير المباشرة عن أهمية الحفاظ على البيئة، ويقول: «أنا ابن دبي لذلك أعشق رسم الموج والبحر، ولديّ لوحات عدة تعبر عن الشاطئ، وعن هدوء البحر، ولحظات الغروب، وكثيراً ما أستخدم الألوان الزيتية، والألوان المائية، التي تعطي اللوحة سحراً وجمالاً ومنظراً طبيعياً، وهناك لوحات وأفكار تتطلب مني استخدام الفرشاة، ولوحات أخرى تجبرني على استخدام أدوات أخرى».
إبداع
ويهوى - بجانب عشقه للرسم والألوان - السباحة وتربية وركوب الخيل، وهو دائم الاطلاع على المدارس الفنية العالمية، ويتابع إنتاج وإبداعات رسامي العالم سواء القديمة أو المعاصرة، وعضو في جمعية الإمارات للفنون التشكيلية، شارك في العديد من المعارض الفنية، آخرها معرض السلام في الإسلام.
ويضيف: «أقرب اللوحات إلى نفسي لوحة عنوانها »حديقة ند شما« مختزلاً منظراً في منطقة الراشدية بدبي، ولوحة أخرى مجسدة في ابنتي الكبيرة، ولوحة الخوانيج، وهناك لوحات كثيرة أقوم بجمعها الآن استعداداً لإقامة معرض فني لها». وبدأ الفلاسي العمل في جمارك دبي قبل 15 عاماً وتحديداً في عام 2000 مفتشاً جمركياً في قرية الشحن، وبعد عدة تنقلات عمل في مركز الخور عام 2013.
