جهود كبيرة تبذلها البلديات في الدولة لتأمين الفعاليات وتهيئة الأجواء الاحتفائية بعيد الأضحى المبارك حيث تعمل ليل نهار من أجل توفير خدمات متكاملة للجمهور، فالتحضيرات لم تتوقف منذ شهور والحدائق والمنتزهات باتت جاهزة لاستقبال الزوار الذين يجدون في هذه المنتزهات متنفساً خصوصاً مع ميل درجات الحرارة للاعتدال مع بداية فصل الخريف وهذا ما يساعد على تزايد أعداد الزوار للحدائق، ولكن دور البلديات في توفير أجواء مثالية خلال عطلة العيد لن يكون مكتملاً إلا إذا ما اقترن بأفعال مثالية من قبل الزوار حيث إن المحافظة على النظافة العامة في الحدائق والمنتزهات دور يجب على كل شخص أن يلتزم فيه، فالعبء المضاعف الذي يتحمله عمال البلديات عند انتهاء كل عطلة عيد خلال عملية تنظيفه للحدائق يجب أن يحد منه وأن يستريح عمال البلديات أسوة بمن ارتاح خلال عطلة العيد.
أمور أخرى يجب على زوار الحدائق والمنتزهات الالتزام بها وهي احترام طبيعة المكان والتقيد بالتعليمات التي وضعتها البلدية والتي تكون موجودة في لافتة كبيرة معلقة عند مدخل كل منتزه فمخالفة هذه التعليمات كفيلة بأن تعكر فرحة العيد وأن تعرض المخالفين للائحة العقوبات الموضوعة.
تكامل الجهود مطلب يتم الحديث عنه في كل عيد لإنجاح العمل الدؤوب الذي قامت به البلديات مشكورة ولكن هل من آذان صاغية ؟ كل الزوار عليهم احترام القواعد والقوانين وأن يعبروا عن مدى أخلاقهم وسلوكهم من خلال محافظتهم على الممتلكات العامة وعدم العبث بها فهي وضعت من أجل خدمتهم وسعادتهم وبهذا يكون الجميع مسرورين فالبلديات اجتهدت ونالت أجر الاجتهاد والعمل المضني الذي بذلته لشهور والزوار استمتعوا بإجازة العيد بعيداً عن منغصات ومخالفات ومساءلة قانونية.
