لم يبتعد كثيراً المستشار الأسري والإداري علاء مروان حرزالله في حياته العملية واليومية، عن المشاركة والتطوع في المؤتمرات والملتقيات والجمعيات التطوعية وذلك بهدف بث روح التطوع لدى الشباب وجعل التطوع أسلوب حياته في المجتمع على اختلاف أطيافه، خاصة أنه دمج حياته اليومية في التطوع وجعل من العمل التطوعي الإنساني روتيناً لحياته وبيته وأسرته، وبالإضافة إلى أنه خبير ومستشار أسري وهذا مكنه من امتلاك مفاتيح العمل التطوعي، عطاء المستشار الأسري علاء يبدأ منذ ساعات الباكرة في متابعة الأخبار المحلية والعالمية بالتركيز على الأمور الاجتماعية، ويبادر دائما في التسجيل في أي حدث تطوعي في الدولة ومن خلال فريق العمل الكبير الذي يعمل معه فهو يعمل ضمن فريق يتجاوزون الـ 2500 فرد، وبعد انتهائه من عمله الأساسي يستغل كل أوقات فراغة وتسخيرها للعطاء والأعمال الإنسانية والتطوعية حتى أصبح يومه مليء في الإنجازات ذات المفاهيم والمضامين الإنسانية والخيرية التي بدورها تنمي حس الانتماء وحب الخير، فهو لا يكل ولا يمل في سعيه في تنمية ثقافة العطاء والتطوع المجتمعي قاصدا الشباب والفتيات لبث روح التوعية واحترام الغير والعمل التطوعي بهدف الحفاظ على مبادئ الإنسانية والخيرية للحياة.
على مدار اليوم وساعات العمل، التي تمتد حسب الحالات التي يقدم لها الاستشارة، يواصل المستشار علاء التفكير في عمله التطوعي الجديد لهذا اليوم، ويحرص على الاطلاع على كل ما هو جديد ومبتكر في مجال العمل التطوعي، مؤكدا أن العمل اليومي لأي شخص ليس له نهاية ما دام الإنسان حيا، ولهذا يجب عدم التوقف عن العطاء للمجتمع، وأنه يجب على كل شخص بغض النظر عن مسماه الوظيفي ورتبته المهنية النزول إلى الشارع والميدان لمشاركة المجتمع وليس الجلوس خلف المكاتب بلا هدف سوى الوظيفة.
