بدأ شغفي بالفن منذ الصغر حيث التحقت بالمجموعات الموسيقية والفرق الإنشادية في المراحل الابتدائية من حياتي وبدأت العزف على آلة الفيبرافون، ومن ثم أحببت مجال الأداء الصوتي والتحقت بالفرق الإنشادية التي صقلت موهبتي من خلالها وأسست شغفي الفنية من القيم الإيجابية التي تحملها، لقد وجدت انسجاماً بيني وبين النغم والكلمة العذبة وبين القيمة السامية التي لا بد أن يقدمها أي فنان في حياته الفنية.

عبدالله الشحي فنان الوطنية والطفل يقول: «لم أكن لأستمر لولا فضل الله عز وجل الذي سخر لي والدين قدّما كل الدعم لأخطو خطواتي الأولى في عالم الفن من خلال المتابعة وحضور مشاركاتي، كان ذلك وساماً أفتخر به دائماً أن أصدح بشكر والديّ وهما جالسان ما بين الجمهور» .

عجلة الحياة

يقول عبدالله الشحي: «عجلة الحياة لا تمضي إلا إذا تمت الموازنة بين معطيات الحياة المختلفة، وأفضّل أن أخصص وقتاً لكل هذه المعطيات حتى أمنح لنفسي الرضا ولمن حولي السعادة، فقيمة السعادة عندما نمنحها تكون كبيرة وتترك أثرها على النفس، وقد خصصت وقتاً لأسرتي الصغيرة أقضيه معهم ما بين رحلات ومشاركة الأبناء في اللعب والدراســة، وكذلك أقضي وقتاً سعيداً في عملي كرئيس قسم الاتصال الإعلامي ببرنامج الشيخ زايد للإسكان الذي يعتبر بيتي الثاني، وهو جزء لا يتجزأ من حياتي التي أفتخر بها كوني أحـــــد أفراد هذا الوطن، كيف لا وهي المؤسسة التـــي تحمل اسم المغفور له بإذن الله والدي الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه».

مشاعر

ويتابع: «للفن الذي يعتبر شرياني النابض في كل وقت كرست حياتي من أجل تقديم لوحات فنية مستوحاة من نبض الحياة ومتناغمة مع مشاعر الجمهور، لا أستطيع أن أقول إن هناك وقتاً محدداً للفن، بل إن الفن هو الذي يمحني وقتاً كي أبدع أو أعمل أو أتخيل».

ومضيفاً: «لم أغفل أبداً أن يكون لدي وقت للتأمل والابتعاد عن ضغوطات العمل والحياة ويأتي ذلك إما من خلال جلسات الـتأمل أو من خلال الرحلات مع الأصدقاء والتي غالباً ما تكون على ألحان الطبيعة وبين أحضان الأماكن الهادئة، ومن أبرز الأمور التي أعشقها كذلك القراءة التي لا يخلو يوم من أيام حياتي دون أقرأ حتى لو كانت صفحة من كتاب، كأنه الوقود الذي يشعل همتي دائماً للعطاء والاستمرار في تقديم المزيد».

نواة

الأطفال هم نواة المستقبل، وهم نغمة البراءة التي يحب عبدالله الشحي أن يشدو من أجلها، فعلى الرغم من تنوع عطاءاته الفنية في مجال الأعمال الوطنية والاجتماعية، بالإضافة إلى أغاني المناسبات، إلا أنه وجد انجذاباً لا شعورياً تجاه مجال الأطفال، وهذا ما تمت ترجمته إلى أعمال ملموسة كمشاركته في النسخة الجديدة من «افتح يا سمسم».