مجدت خطبة عيد الأضحى المبارك أمس شهداء الإمارات البواسل الذين ضحوا بأرواحهم فداء للوطن وفي سبيل الله، وقالت إن جنود الإمارات مثال للبسالة وإحقاق الحق، وشهداؤنا يحتذى بهم في التضحية والدفاع عن وطنهم وأمتهم، حفاظاً على الحق ونصرة لأهله، وإن جرحانا في القوات المسلحة نموذج في الفداء والتضحية والصبر والثبات، هممهم شامخة، وإرادتهم لا تنكسر ولا تلين، وقيادتنا أسوة في الرأفة والرحمة والعطف مع أبنائها، وقدوة في الحزم والعزم والصلابة مع كل عدو حاقد، وكل غادر حاسد، ومجتمعنا مثال للتآزر والتلاحم، والتكافل والتراحم، ولا يمكن لأمة أن تتبوأ عرش العزة والمجد، والنصر والتمكين إلا بعد أن تتمثل أجمل معاني التضحية بالنفس والمال، والسخاء بكل غال ونفيس.

وأضافت: يومنا هذا يوم بر وإحسان، وتحقيق أسباب المودة والوئام، ودفع أسباب الخصام، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا. أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم».

وأضافت: هذا يوم العفو والتسامح، والمحبة والتصافح، قال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال، يلتقيان فيعرض هذا ويعرض هذا، وخيرهما الذي يبدأ بالسلام». وهو يوم الرأفة بالضعفاء والمساكين، والأيتام والأرامل والمحتاجين.