تستعد هيئة الهلال الأحمر الإماراتي لتنفيذ عدد من المهرجانات الترفيهية خلال إجازة عيد الأضحى المبارك، وذلك بهدف إدخال الفرحة في نفوس أهالي عدن ومشاركتهم أفراح العيد والانتصارات.
وشاركت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي أبناء عدن فرحة العيد من خلال دعم عدد من الفعاليات التي ستسهم في تخفيف معاناة المواطنيين ورسم الفرحة على وجوههم.
فبعد توزيع كسوة العيد على أبناء الشهداء وذوي الاحتياجات الخاصة خلال الأيام الماضية، قام فريق من هيئة الهلال الأحمر الإماراتي بالتعاون مع حملة إنقاذ عدن بتوزيع أضاحي العيد على أسر الشهداء في عدن، وذلك بهدف مساعدة هذه الأسر وإدخال الفرحة في منازلهم.
الناشطة شادية جلال رئيس حملة إنقاذ عدن قالت ان هيئة الهلال الأحمر الإماراتي تشارك أبناء عدن فرحتهم وتخفف عنهم تبعات الحرب المدمرة التي تسببت فيها ميليشيات الحوثي وصالح.
كسوة العيد
وأضافت أنه بعد أن تم توزيع كسوة العيد على أسر الشهداء والمكفوفين ستنفذ هيئة الهلال الأحمر مشروع أضحية العيد، حيث ستستهدف 1250 أسرة شهيد في كافة مديريات عدن وسيتم التوزيع لمدة ثلاثة أيام متواصلة.
ولمشاركة أطفال عدن فرحتهم تستعد هيئة الهلال الأحمر الإماراتي خلال إجازة العيد وبالتعاون مع قناة صوت الجنوب لتنفيذ عدد من الحفلات في الحدائق العامة المنتزهات في مختلف مديريات عدن لإدخال الفرحة على أهالي وأبناء عدن، خصوصا بعد الحرب المدمرة التي شنتها ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح على هذه المدينة.
فواز الحنشي أحد المسؤولين في قناة صوت الجنوب قال إن مشروع احتفالات العيد الذي تدعمه هيئة الهلال الأحمر الإماراتي يأتي ضمن عدد من المشاريع التي تدخل الفرحة في نفوس أبناء عدن، فقد سبق وأن نفذت عددا من المشاريع في هذا المجال منها توزيع كسوة العيد لأسر الشهداء وتوزيع الأضاحي لأسر الشهداء، وستقوم خلال إجازة العيد بتنفيذ عدد من البرامج الترفيهية والمسرحية في حدائق ومنتزهات عدن، وذلك بهدف إدخال الابتسامة للأسر العدنية التي أفقدتها الحرب الابتسامة.وأضاف الحنشي نحن بدورنا نشكر دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة قيادة وشعباً على كل ما قدموه لمدينة عدن في سبيل إعادة الروح للمدينة.
توزيع أضاحي في تونس
وزّع فريق من هيئة الهلال الأحمر الإماراتي لحوم 50 أضحية على مراكز كبار السن في تونس، وذلك في إطار برنامج الأضاحي الذي اعتمدته الهيئة هذا العام.
وعمل فريق الهلال الأحمر بالتعاون مع الاتحاد التونسي للتضامن على تجهيز هذه الأضاحي واختيار 12 مركزاً لكبار السن في العاصمة تونس ومدن أخرى مثل القيروان وصفاقس وجندوبة وقرنبالية وسوسة وغيرها لتوزيعها عليها.
وتستمر عملية التوزيع حتى آخر أيام عيد الأضحى المبارك لصالح الموائد التضامنية التي ينظمها الاتحاد التونسي للتضامن الاجتماعي. وعبر المستفيدون من هذه الأضاحي والمسؤولون التونسيون عن شكرهم وتقديرهم لدولة الإمارات وقيادتها الرشيدة والهلال الأحمر على هذه اللفتة الإنسانية.تونس - وام