قال مواطنون في أبو ظبي إن اعتماد صرف دفعة جديدة من قروض الإسكان لـ1202 مستفيد من إمارة أبوظبي، وبقيمة 2.4 مليار درهم، تعد منحة جديدة للمواطنين تهدف إلى توفير متطلبات الحياة الكريمة للمواطنين وتأمين المسكن الملائم للأسرة الإماراتية، وهو الهدف الأساسي لرؤية القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي.
وأكدوا أنها خطوة ضمن سلسلة من الخطوات المتوالية التي تتخذها القيادة الرشيدة، لتصب في مصلحة الوطن والمواطن وتعمل على تعزيز مناخ الاستقرار الأسري للأجيال الحالية وفي المستقبل، مشيرين إلى أن الاهتمام بأبناء الوطن وتوفير أرقى مقومات الحياة الكريمة، هو نهج راسخ لدى قيادتنا الرشيدة التي تضع مصلحة المواطنين على رأس الأولويات.
وأضافوا أن القروض السكنية ستساهم في بناء مجتمعات متكاملة في إمارة أبو ظبي، وتغطي الطلب على استكمال المناطق القائمة وإحياء المناطق الجديدة، وتركز في الوقت نفسه على التنفيذ المرحلي للمرافق المجتمعية، وضمان توافرها بالتزامن مع انتهاء عمليات بناء المساكن، مما يوفر للمواطن خدمات متكاملة ومتميزة تفي باحتياجاتهم اليومية وتشجع على سرعة إتمام بناء المساكن.
رؤية وتطلعات
وقال سيف بدر القبيسي المدير العام بالإنابة لهيئة أبوظبي للإسكان، إنه لطالما أكدت قيادتنا الحكيمة أهمية توفير مستلزمات الحياة الكريمة لمواطني الإمارة كافة، وهو الأمر الذي يحرص عليه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، مواصلة لنهج أرسى قواعده المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، حيث يأتي قرار اعتماد دفعة جديدة من القروض السكنية للمواطنين المستحقين على مستوى إمارة أبوظبي، تحقيقاً للأهداف المنشودة لرؤية وتطلعات قيادتنا الحكيمة، وتأكيداً لدور الهيئة في تلبية احتياجات المواطن من ناحية تسهيل الخدمات الإسكانية وتوفيرها، بالإضافة إلى توفير أنواع الدعم اللوجستي كافة للمواطنين المتقدمين بطلبات القروض السكنية في الإمارة.
وأشار في تصريحات سابقة إلى أن توجيهات القيادة الرشيدة تتمحور بإنشاء المساكن ضمن أعلى المعايير المعمارية التصميمية وبما يتناسب مع مستوى المعيشة للأسرة الإماراتية، وذلك من خلال توفير البنية التحتية المستدامة في المجمعات السكنية التي يتم إنشاؤها، وعليه فقد تم اعتماد خطة تهدف إلى إحياء وتطوير الأحياء والمناطق السكنية، مع مراعاة الحفاظ على النسيج الاجتماعي للمناطق والمتطلبات البيئية وتطبيق معايير الاستدامة.
وقال الإعلامي محمد جلال الريسي إن المجلس التنفيذي الموقر لإمارة أبوظبي، يحرص دوماً على اتخاذ القرارات وتنفيذ المبادرات التي من شأنها أن تعزز الحياة الكريمة لأبناء الوطن، وتوفر لهم مناخاً مثالياً من الاستقرار الأسري، مشيراً إلى أن اعتماد دفعة جديدة من قروض الإسكان، يؤكد هذا النهج الرائد والحرص المتواصل لحكومة أبوظبي على تبني المبادرات الاجتماعية المتنوعة، بهدف الارتقاء بحياة المواطنين وتحفيزهم على المشاركة بفعالية في تعزيز مسيرة التنمية والازدهار، التي تزخر بها الدولة على مختلف الأصعدة.
وأشار إلى أن القيادة الرشيدة تؤكد يوماً بعد يوم التزامها تجاه أبنائها، فهم دوماً على رأس أولوياتها في جميع خططها وبرامجها التنموية، معرباً عن أمله أن تكون هذه المبادرات دافعاً لأبناء الوطن على بذل الجهد والعطاء لخدمة الوطن وتعزيز مسيرته.
رفعة المواطن
وقال الدكتور سعيد عبد الله استشاري طب المجتمع ورئيس برنامج البورد العربي لطب المجتمع، إن المجلس التنفيذي لأبوظبي برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، يحرص دوماً على اعتماد المشروعات والمبادرات التي يكون عنوانها الدائم رفعة المواطن وتعزيز مكانة الإمارة، مشيراً إلى أن اعتماد دفعة جديدة من قروض الإسكان للمواطنين بقيمة 2.4 مليار درهم، من شأنه أن يعزز الاستقرار الأسري لأبناء الوطن، ويمهد الطريق لتهيئة أسباب الحياة الكريمة كلها للأجيال المقبلة.
وقال إن قيادة دولتنا الرشيدة ستظل دوماً نموذجاً يحتذى به في تشجيع وحث الشباب على السير في طريق التميز والإبداع، مؤكداً أن هذه المبادرات من شأنها أن تشكل دافعاً لجميع أبناء الوطن لتعزيز الإنتاجية في مواقع العمل المختلفة، بما يعود في نهاية المطاف على تعزيز مسيرة نهضة وتقدم الدولة، لافتا إلى أن اعتماد الدفعة الجديدة من قروض الإسكان يعني أن هناك 1202 شاب من المواطنين في أبو ظبي يستطيعون تأسيس وبناء 1202 أسرة جديدة.
وقال مجاهد عبد الله العامري رئيس قسم الخدمات المساندة في وزارة الأشغال، إن قيادة الدولة الرشيدة لا تدخر جهداً في توفير مقومات الحياة الكريمة لأبنائها المواطنين، بما يعزز إسهامهم في دفع مسيرة التنمية الحضارية التي تزخر بها الدولة، مشيراً إلى أن اعتماد دفعة جديدة من قروض الإسكان للمواطنين يعزز من الاستقرار الاجتماعي، كما أن اعتماد المجلس لاستراتيجية واضحة للقطاع الصحي في الإمارة، يؤكد الحرص على توفير منظومة مثالية من الرعاية الصحية لأبناء الوطن وفق أرقى المعايير العالمية.
إنجازات ضخمة
وقال علي الهاجري إن قرارات المكتب التنفيذي برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، تهدف جميعها إلى خدمة المواطن وتعزز مسيرة التنمية الشاملة، معتبراً أن هذا القرار يعد تجسيداً حقيقياً لاهتمام الحكومة بالمواطن باعتباره محور التنمية الشاملة التي تشهدها الإمارة على مختلف الصعد، وتعكس بجلاء توجهات المجلس نحو الاستمرار في سياسته الرامية إلى تحسن مستوى الخدمات، والنهوض بمستوى معيشة المواطن، بما يواكب الإنجازات الضخمة التي حققتها الدولة في المجالات كافة.
وقال حماد عبد الله بن حماد إن المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، يحرص على اتخاذ الإجراءات والتدابير اللازمة والقيام بالمبادرات والمشاريع المختلفة، التي تصب نحو تحقيق الرفاهية والاستقرار الاجتماعي لأبناء الوطن، وتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة في مختلف قطاعات الدولة، مشيراً إلى أن اعتماد دفعة جديدة من قروض الإسكان للمواطنين شملت أكثر من 1202 مستفيد، يؤكد من جديد نهج قيادتنا في توفير العيش الكريمة لأبناء الوطن ودعمهم على مختلف الأصعدة، خاصة وأنهم وقود التنمية والسواعد التي تعتمد عليها الدولة في تحقيق معدلات غير مسبوقة للنمو في القطاعات كافة.
وأوضح أن حكومة أبوظبي دأبت على اتخاذ القرارات وإطلاق المبادرات والمشاريع التي تسهم في تحقيق التنمية الشاملة، بما يتواكب مع رؤية أبوظبي 2030، مشيراً إلى أعباء تأسيس المسكن تمثل 60% من حياة أي مواطن يتطلع لبناء أسرة جديدة. وقال إن قيادتنا الرشيدة لا تدخر جهداً في توفير مختلف أوجه العيش الرغد والكريم لأبنائها المواطنين، حيث أعطتهم اهتمامها وقدمت له مختلف أوجه الدعم.




