كشف غانم علي رئيس قسم الصحة والبيئة في بلدية أم القيوين، أن إدارة البلدية قد بدأت استعداداتها مبكراً لعيد الأضحى المبارك، وذلك من خلال تهيئة وتجهيز مقصبين، بهدف استيعاب العدد المتزايد من الأضحيات. فقد تم تجهيز مقصب السلمة وزيادة عدد العاملين فيه، تلافياً للازدحام المتوقع في أول أيام العيد، إضافة إلى وجود طبيب بيطري للكشف على الذبائح خلال عملية الذبح وقبلها. كما تم تجهيز وتحديث مقصب أم القيوين بجوار سوق المواشي وزيادة عدد العاملين فيه، لاستيعاب كافة المترددين من أجل نحر الأضاحي، إضافة إلى تكثيف الحملات التفتيشية المفاجئة على الأسواق لضبطها. وحذرت البلدية كل من يرغب في ذبح الأضحية، من التعامل مع القصابين الجائلين.

وأوضح غانم علي أن القسم أكمل استعداده لاستقبال عيد الأضحى المبارك، من خلال مراقبة الأسواق عامة، وخاصة سوق المواشي، محذراً الجمهور من التعامل مع القصابين الجائلين ومغبة الذبح في الطرقات، مضيفاً أنه تم تجهيز المقصبين بإضافة مفارش لذبح الأضاحي عليها حتى لا تكون عرضة للتلوث، وزيادة رشاشات الغسيل وأجهزة التعليق للذبائح وتوفير الآلات المستخدمة للذبح، مبيناً أنه تلافياً للازدحام تم وضع نظام دقيق بالأرقام تيسيراً لجمهور المتعاملين.

وأضاف أن البيطريين والفنيين والعمال القائمين على المقصبين، سيكونون موجودين من السادسة صباحاً إلى الرابعة عصراً في مقصب السلمة، ومن السادسة صباحا إلى الثامنة مساء داخل مقصب أم القيوين.