زار وفد رفيع المستوى من وزارة الصحة، برئاسة وكيل الوزارة الدكتور محمد سليم العلماء جمهورية فرنسا، في خطوة نوعية لتطوير علاقات التعاون وتعزيزها في المجال الطبي، الذي يشهد تطورات متسارعة تتطلب التواصل الدائم للاطلاع على آخر المستجدات العالمية.

وتسعى وزارة الصحة من خلال هذه الزيارة إلى مد جسور التواصل الوثيق بين أبرز وأهم الهيئات الصحية حول العالم، ومجاراة المستجدات والتطورات وأفضل الممارسات الصحية والإدارية العالمية، بهدف الارتقاء بمستوى جودة الخدمات والتميز وكفاية الكادر الطبي لتحسين المؤشر الوطني للصحة، بما يلبي احتياجات العملاء المتزايدة باطراد. وتمثل زيارتنا إلى فرنسا استكمالاً لمساعي الوزارة المتواصلة لمواكبة رؤية القيادة الرشيدة، للارتقاء بالقطاع الصحي في دولة الإمارات وتحسين صحة جميع أفراد المجتمع.

وبحث الجانبان علاقات التعاون المشترك لفتح آفاق جديدة من العمل المثمر في مختلف المجالات. وهدفت الزيارة الرسمية إلى الاطلاع على الخدمات المميزة، التي تقدمها فرنسا في مجال الأبحاث والأمراض الجينية والنظرة المستقبلية في تشخيص وعلاج المرضى خاصة لحاملي الثلاسيميا والأنيميا المنجلية.