شهدت أسعار الأضاحي في أم القيوين، ارتفاعاً ملحوظاً مع اقتراب عيد الأضحى المبارك حيث تجاوزت الأسعار 1900 درهم للأضحية، فيما أكد مستهلكون أن أسعار الماشية بصفة عامة قد شهدت ارتفاعاً بسبب جشع بعض التجار واستغلالهم للمواسم، وهو ما أدى إلى عزوف شريحة من الجمهور عن الشراء، مطالبين الجهات المختصة ضرورة مراقبة سوق المواشي وضبط الأسعار تلافياً للاستغلال، مبينين أن الخاروف النجدي تتفاوت أسعاره بين 1500 و1900 درهم، والهندي كان يباع بـ 400 درهم وأصبح سعره 550 درهماً، والصومالي كان يباع بـ 450 درهماً فأصبح 650 درهماً حسب الوزن.
في المقابل؛ يرى بائعون في سوق المواشي بأم القيوين أن أسعار الماشية دائماً ما ترتفع في المواسم المختلفة وتبدأ الزيادة من التجار الموزعين، لافتين إلى أن الأسعار لم ترتفع كثيراً، مؤكدين أن البائع ينفق يومياً نحو 500 درهم أعلافاً للماشية.
أما جمعة جاسم أحمد رئيس قسم حماية المستهلك بدائرة التنمية الاقتصادية في أم القيوين، فأكد أنه لم ترد أي شكاوى بارتفاع أسعار الماشية، مبيناً أن مفتشي الدائرة قد رصدوا الأسعار وقاموا بتدوينها، ومن ثم تجري مراقبة سوق المواشي حتى لا يستغل بعض التجار المناسبة لرفع الأسعار. كما كثف مفتشو الدائرة حملاتهم التفتيشية على المحال التجارية منعاً لزيادة الأسعار، بناء على توجيهات من منصور الخرجي مدير دائرة التنمية الاقتصادية في الإمارة.
كما أن القسم لم يتلق أية شكاوى بارتفاع غير مبرر في المواد الغذائية والسلع الاستهلاكية.

