سجل مسجد «محمد حسن الشيخ» في منطقة الطوار 2 بدبي، اعتناق شخص للإسلام كل أسبوعين، وذلك أمام أعداد كبيرة من المصلين في أيام الجمعة، حيث يرتاد المسجد ما بين 2500 إلى 3200 مصل.
وأكد فضيلة الشيخ شيرزاد طاهر عبد الرحمن، إمام مسجد «محمد حسن الشيخ»، أن هذه الظاهرة، والحمد لله، تتكرر منذ أن تم إنشاء المسجد في عام 2002 وحتى الآن، حيث شهدت الأعوام الماضية، دخول عدد كبير جداً من الناس إلى الإسلام، وبزيادة ملحوظة، بمعدل شخص كل أسبوعين، بالإشارة إلى أن بعض الأسابيع يعتنق فيها 3 أشخاص وأكثر، الإسلام خلال أسبوع واحد فقط.
وقال إمام المسجد: إن التعرف عن قرب إلى سماحة الدين الإسلامي، وروح المودة بين المسلمين في الإمارات، ومبادئ الإسلام التي تدعو إلى المساواة بين الجنسيات والألوان والأعراق والأخلاق الحميدة، تعتبر أهم الأسباب التي تقرب الأشخاص من غير المسلمين إلى الإسلام. وحول الجنسيات والفئات العمرية لمعتنقي الإسلام في المسجد، قال فضيلة الشيخ شيرزاد طاهر عبد الرحمن: إن المسجد شهد إسلام أشخاص من جنسيات مختلفة، منهم: أمريكيون، أوروبيون، آسيويون وعرب، تتنوع أعمارهم من 17 عاماً إلى ما فوق الـ 80 عاماً، كذلك تختلف وظائفهم.
وأكد إمام مسجد محمد حسن الشيخ، أن هناك شخصيات بارزة، كأساتذة في الجامعات ورجال أعمال ولاعبي كرة قدم أجانب ذوي شهرة.