لمشاهدة الجرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا
بلغ إجمالي المساعدات والمشاريع المحلية التي نفدتها هيئة الهلال الأحمر الإماراتي خلال النصف الأول من عام 2015، نحو 80 مليوناً و799 ألف درهم، استفاد منها 818 ألفاً و761 شخصاً من المعوزين وطلاب العلم والسجناء والأسر المتعففة والمساعدات الطبية وغيرها، التي استفاد منها المواطنين والمقيمين، وحظي دعم طلبة العلم بنسبة 96 % من إجمالي المساعدات لهذا العام.
وأكد تقرير لإدارة المساعدات المحلية، أن جهود الهيئة على الساحة المحلية، كللت بفضل توجيهات القيادة الرشيدة، ومتابعة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في المنطقة الغربية رئيس الهيئة، بتحقيق انتشار أوسع وزيادة عدد المستفيدين من خدماتها في جميع مناطق الدولة، وهي أهداف عليا، ظلت الهيئة تسعى لتحقيقها عبر وضع الخطط والاستراتيجيات، وتفعيل الآليات للوصل إلى المستهدفين في مناطقهم، وتلبية احتياجاتهم الأساسية، حيث إن برامج الهيئة داخل الدولة، تضمنت عدداً من المجالات الحيوية، منها المساعدات الإنسانية والطبية وبرامج الكفالات الاجتماعية (كفالة طلاب العلم، رعاية السجناء، تأهيل المعاقين).
مساندة
وأوضح ناصر الظاهري مدير إدارة المساعدات المحلية في الهيئة، في تصريحات صحافية، أن الهيئة استمرت هذا العام في تقديم المساعدات، وتنفيذ البرامج لدعم المؤسسات والمشاريع المحلية والحملات الخيرية التي تستهدف مساندة الأسر الضعيفة والمتعففة، التي تقطن الأحياء البعيدة عن مراكز المدن، حيث تسعى الهيئة للوصول إليها في مناطقها، لتفقد أوضاعها وتوفير احتياجاتها من مستلزمات الحياة الضرورية، هذا، بالإضافة إلى برامج الهيئة في مجال المسؤولية المجتمعية والتوعية الصحية وسلامة المجتمع.
وشملت المساعدات الإنسانية والطبية ومشاريع رمضان وكسوة العيد، ودعم السجناء وأسرهم، ودعم المؤسسات وتأهيل المعاقين ودعم طلاب العلم.
وأكد الظاهري، أن مساعدات دعم طلاب العلم تصدرت المساعدات المحلية لهذا العام، بنسبة 96 % من إجمالي المساعدات، وبلغت تكلفتها 18 مليوناً و372 ألف درهم، وذلك حرصاً من الهلال الأحمر على دعم ومساندة طلاب العلم المحتاجين، ليتمكنوا من إتمام دراساتهم، ويصبحوا قادرين في المستقبل على الإنتاج.
وتلت مساعدات طلاب العلم، المساعدات الإنسانية، والتي تشمل الأسر المعوزة المسجلة في كشوفات الهيئة، مثل المطلقات والأرامل والأيتام والأسر المتعففة، بقيمة 17 مليوناً و372 ألف درهم، والتي تأتي حرصاً على مساعدة هذه الفئات المحتاجة في سد احتياجاتها المختلفة.
وأوضح الظاهري، أن المساعدات الطبية بلغت قيمتها 13 مليوناً و83 ألف درهم، فيما بلغت كلفة المساعدات الخاصة بالسجناء وأسرهم، 5 ملايين و151 ألف درهم، إضافة إلى مشاريع تأهيل المعاقين بقيمة 3 ملايين و71 ألف درهم.
وفي ما يتعلق بمشاريع رمضان داخل الدولة، فقد تضمنت مشروع إفطار الصائم بقيمة 10 ملايين و124 ألفاً، ومشروع المير الرمضاني بقيمة 6 ملايين و74 ألفاً، إضافة إلى زكاة الفطر بـ 5 ملايين و500 ألف درهم، وكسوة العيد بمليون و112 ألف درهم، كما قدمت الهيئة مساعدات لعدد من المؤسسات بالدولة بقيمة 552 ألف درهم.

