أكدت وزارة الاقتصاد أمس، إنهاء اتفاقها مع الدوائر الاقتصادية والبلديات في الدولة على إلزامية بيع الأضاحي بفواتير رسمية من جانب التجار تتضمن السعر والنوع، وذلك لضبط أسعار السلعة وحفظ حقوق المستهلك وإمكانية استرداد القيمة أو استبدال الأضحية في حال ظهور عيوب بها.
وأكد الدكتور هاشم النعيمي مدير إدارة حماية المستهلك في وزارة الاقتصاد في تصريحات للصحافيين أمس، أن تطبيق نظام الفاتورة على الأضاحي يدخلها ضمن آليات الرقابة المتبعة في أسواق السلع الغذائية ويحمي المستهلك من التعرض لأي عمليات بيع غير صحيحة.
ضمان
وأشار إلى أن الفاتورة تشكل الضمان الحقيقي لواقعة الشراء وإمكانية استرداد القيمة أو استبدال الأضحية في حال تعرض المستهلك للبيع بأسعار مرتفعة أو ظهور عيوب في الأضحية.
وأوضح النعيمي أن الأسواق تشهد توفراً في الأضاحي لمختلف الأنواع، وبأسعار تتراوح بين 400 درهم إلى 8 آلاف درهم، حيث تتراوح أسعار الأغنام بين 400 درهم للخروف الصومالي إلى 1500 درهم للخروف المحلي مروراً بالهندي والجزيري والعربي والباكستاني، فيما يبلغ أعلى سعر للأبقار 8 آلاف درهم.
وذكر أن الأسعار تحدد بناء على النوع والوزن، حيث تتفاوت الأسعار في النوع الواحد من الأغنام والأبقار والماعز.
جولة
وأشار الدكتور هاشم النعيمي إلى أن وزارة الاقتصاد نفذت جولة شاملة على أسواق بيع الأضاحي بالدولة وكذلك التواصل مع وزارة البيئة لتيسير دخول الأضاحي وسرعة الفحص، وشدد على أن كبار الموردين للأضاحي أكدوا لوزارة الاقتصاد استمرار وصول الأضاحي حتى غد الثلاثاء.
وقال إن الوزارة اتفقت مع تجار المواشي وموردي المواد الغذائية على توفير كميات كافية تلبي احتياجات السوق المحلي بمناسبة عيد الأضحى.
التواصل
ودعا النعيمي المستهلكين إلى التواصل مباشرة مع الوزارة في حال وجود أي شكاوى أو ملاحظات في مراكز البيع وأسواق المواشي واللحوم أو في حالة تعرضهم لعمليات استغلال واحتكار من قبل التجار.
وذكر الدكتور النعيمي أن الوزارة لم تتلق أي شكاوى بشأن ارتفاع أسعار الأضاحي حتى الآن، وأكد أن الوزارة وضعت خطة لمراقبة الأسواق، تتضمن تنظيم حملات رقابية خاصة لأسواق المواشي تشمل جميع إمارات الدولة، فيما حظرت وزارة الاقتصاد بيع الأضاحي خارج الأسواق المخصصة والمرخصة لذلك.
ابوظبي
من جهة ثانية أكد جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية أهمية اتباع التعليمات بشأن التعامل السليم والصحي مع الأضاحي، وذلك ضمن استراتيجية الجهاز المتبعة لضمان سلامة الغذاء والإنسان.
وأشار الجهاز في بيانه أمس، إلى أهمية عمليات النقل والتخزين والحفظ السليم للحوم، حيث يعتبر إيصال اللحوم إلى المنازل إحدى أهم حلقات سلسلة إجراءات الحفاظ على الأضحية من الفساد والتي تهدف إلى إمداد المستهلك بلحوم آمنة وعالية الجودة، حيث إن اللحوم ومنتجاتها قابلة للتلوث من خلال وسائط متنوعة.
الذبح في المسلخ
ويشدد الجهاز كل عام إجراءاته قبيل عيد الأضحى المبارك فيما يتعلق بالتوعية بأهيمة عدم الذبح خارج المسالخ وتقديم النصائح والإرشادات التوعوية للجمهور لحثهم على ارتياد المسالخ المتطورة العاملة في إمارة أبوظبي وذلك لضمان سلامة الذبيحة للاستهلاك الآدمي وحرصاً على الصحة العامة.
بيئة نظيفة
وتتوفر في المسالخ مجموعة من المقومات التي تجعل من الذبح داخلها من الضروريات وأهم تلك المقومات مكافحة التلوث أثناء الذبح والإعداد بتجهيز الذبائح في بيئة نظيفة آمنة صحياً من التلوث، بجانب الكشف البيطري قبل وبعد الذبح واتباع الخطوات السليمة التي تمنع تلوث لحوم الذبائح وتوفر البيئة النظيفة والآمنة للذبح.
