وقّعت مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال، اتفاقية تعاون مع مؤسسة دبي الإسلامي الإنسانية، يحصل بموجبها ضحايا العنف والاتجار بالبشر ممن تنطبق عليهم شروط استحقاق الزكاة، على الدعم المادي والمعنوي لمساعدتهم على بدء حياة جديدة آمنة ومستقرة، وتم التوقيع من قبل كل من عفراء البسطي المديرة العامة للمؤسسة، وعبد الرزاق العبد الله الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي الإسلامي الإنسانية. ونصّت الاتفاقية، التي تم توقيعها الخميس الماضي في مقر مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال، على تنسيق الجهود بين الطرفين والعمل على إطلاق مبادرات وفعاليات مشتركة بما يعود بالفائدة على هذه الفئات.

وتوجهت عفراء البسطي، بالشكر إلى مؤسسة دبي الإسلامي الإنسانية ورئيسها التنفيذي عبد الرزاق العبد الله، على دعمهم لجهود المؤسسة في مساعدة وتأهيل ضحايا العنف والاتجار بالبشر، وفتح أبواب الأمل أمامهم من جديد لتجاوز الآلام التي مرّوا بها من خلال بدء حياة جديدة. وأضافت إن ضحايا العنف بشكل عام وضحايا الاتجار بالبشر بشكل خاص، من أكثر الفئات المستحقة للزكاة والتي لا يتم تسليط الضوء عليها بشكل كافٍ.

من جهته، عبر عبد الرزاق العبد الله عن سعادته بتوقيع الاتفاقية، مشيراً إلى أن التعاون مع مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال لا يساهم فقط في توفير حياة أفضل لضحايا العنف والاتجار بالبشر، بل يساهم أيضاً في حماية واستقرار مجتمع الإمارات. وأوضح أن ضحايا العنف والاتجار بالبشر من النساء والأطفال، من أكثر الفئات التي تستحق الدعم.