أكدت هيئة البيئة بأبوظبي أن إمارة أبوظبي سوف تكون سباقة في مجال اعتماد معايير لجودة مياه ورواسب البحر المبنية على أسس علمية واضحة، حيث ستشمل المعايير الفنية لجودة المياه والرواسب البحرية قوائم بالخصائص الفيزيائية والكيميائية للمياه والرسوبيات، نظراً لأهمية نوعية المياه من الناحية الميكروبية وأثرها المباشر على صحة الإنسان، حيث تم وبالتنسيق مع هيئة الصحة إعداد معايير خاصة بنوعية المياه من الناحية الميكروبية.
وسوف تقوم هيئة البيئة بإعداد تشريعات لضمان تطبيق المعايير الفنية المذكورة على مستوى إمارة أبوظبي. كما سيتبع ذلك مراجعة التشريعات والإرشادات ذات العلاقة المعمول بها حالياً وبما يضمن استدامة البيئة البحرية للإمارة والحفاظ عليها.
جاء ذلك خلال ورشة عمل عقدتها الهيئة الخميس الماضي حول جودة مياه البحر في الإمارة تم خلالها استعراض المعايير الفنية لنوعية المياه والرواسب البحرية والتي عملت الهيئة على إعدادها على مدى أكثر من عام وذلك بهدف استدامة البيئة البحرية والحفاظ على مستوى متميز لمياه وسواحل الإمارة.
وتم استعراض أهم نتائج المسوحات الميدانية وبرنامج مراقبة نوعية مياه البحر الذي تنفذه الهيئة وتغطي أنشطته العديد من المواقع على امتداد شواطئ الإمارة. كذلك تم التطرق إلى أهم الإجراءات الواجب تنفيذها خلال المرحلة المقبلة للحفاظ على نوعية المياه البحرية وتحسينها.
الحضور
حضر ورشة العمل عدد من ممثلي الجهات الحكومية المعنية على المستويين الاتحادي والمحلي ومنها: وزارة البيئة والمياه، الهيئة الاتحادية للمواصلات البرية والبحرية، دائرة الشؤون البلدية، بلدية مدينة أبوظبي، جهاز حماية المنشآت الحيوية والسواحل، دائرة النقل – أبوظبي، هيئة الصحة - أبوظبي، هيئة مياه وكهرباء أبوظبي، هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، القيادة العامة لشرطة أبوظبي، المؤسسة العليا للمناطق الاقتصادية المتخصصة، مكتب التنظيم والرقابة، مكتب تنمية الصناعة، مكتب التنسيق والاستجابة الوطني – أبوظبي، مركز إدارة النفايات- أبوظبي (تدوير)، شركة أبوظبي للموانئ، شركة أبوظبي لخدمات الصرف الصحي وشركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك).
وقالت المهندسة شيخة الحوسني نائب المدير التنفيذي لقطاع الجودة البيئية في هيئة البيئة، إنه وفي ظل جهودها الرامية لحماية البيئة الطبيعية في إمارة أبوظبي براً وبحراً وجواً تسعى هيئة البيئة، بالتعاون مع شركائها، لتحقيقِ أهدافها وطموحاتها والمتمثلة في استدامة نوعية المياه البحرية وتحسينها خصوصاً في ظل التقدم والتطور السريع الذي تشهده إمارة أبوظبي، وما قد يرافق ذلك من آثار سلبية محتملة على البيئة بشكل عام وعلى وجه الخصوص البيئة البحرية، وذلك بما يتماشى مع رؤية حكومة أبوظبي وسعيها لضمان تحقيق بيئة بحرية صحية ومستدامة.
