بدأت مؤسسة سقيا الإمارات بتنفيذ 6 مشاريع لتوفير مياه صالحة للشرب في 5 دول، وذلك تفعيلاً لمذكرة التفاهم التي وقعتها مع مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية.

وتنص مذكرة التفاهم، ومدتها 5 خمس أعوام، على تعزيز أطر التعاون بين الطرفين في مجال مساعدة الدول النامية والمحتاجة بالمياه الصالحة للشرب، وتسهيل العمل المشترك في تنفيذ مبادرات ومشاريع إنسانية مشتركة تخدم سياسات وأهداف الطرفين بما يعزز الدور المجتمعي لكليهما ضمن أطر ومنهجيات معتمدة، كما تنص على تضافر الجهود بين الطرفين للاستفادة من مواردهما وإمكاناتهما لمواجهة مشكلة ندرة المياه.

وقال سعيد محمد الطاير العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي ورئيس مجلس الأمناء لمؤسسة سقيا الإمارات «انسجاماً مع رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لتعزيز مكانة الدولة عالمياً ودعم ومشاركة مختلف الدول في طرح المبادرات والمساعدات الإنسانية لتحسين الظروف المعيشية للمجتمعات الفقيرة والمنكوبة وتحقيق التنمية المستدامة للبشرية جمعاء، نعمل مع مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية على مشاريع آبار في الصومال وطاجيكستان، وأفغانستان، وغانا، وبنين».

جهود

وأثنى سعيد محمد الطاير على جهود مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية والتي عززت المكانة العالمية لدولة الإمارات العربية المتحدة في المبادرات والمساعدات الإنسانية، حيث أصبحت عنصراً فاعلاً في جهود المواجهة الدولية للتحدّيات الإنسانية، وباتت حاضرة بقوة في مجالات المساعدات الإنسانية ومساعدات الإغاثة الطارئة وطويلة الأمد في مناطق العالم كافة.

ومن جانب آخر، قال إبراهيم بوملحه مستشار صاحب السمو حاكم دبي للشؤون الإنسانية والثقافية ونائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية «إن مذكرة التفاهم التي تم توقيعها بين المؤسسة ومؤسسة سقيا الإمارات تأتي في ضوء توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، راعي المؤسسة التي تحث على العمل بروح فريق واحد في جميع المجالات ومنها المجالات الخيرية والإنسانية التي تعتبر أهم الوسائل لخدمة البشرية والتي لها ثواب وأجر عند الله تعالى».

آثار إيجابية

وأضاف بوملحه «أن تنفيذ هذه المشاريع سيسهم في توفير مياه الشرب النظيفة وسيكون لها آثار إيجابية في إرساء دعائم الأمن والاستقرار في البلدان المستفيدة من المشاريع، والاستفادة من حزمة من مشاريع التنمية لتوفير مياه الشرب النقية في المناطق التي ستُنفذ فيها، وقد تم اختيار هذه الدول بعناية وهي من أكثر الدول حاجة لمشاريع المياه، حيث تتعرض للجفاف وتنضب وتشح فيه المياه».

حلول

أوضح المستشار إبراهيم بوملحه أن هذه المشاريع تأتي تماشياً مع جهود المؤسسة التي ساهمت في إيجاد الحلول لقضية عدم توفر المياه في عدد من الدول الصديقة والشقيقة بإنشاء وإقامة مشاريع توفير مياه الشرب تساهم بمجموعها في نشر السلام والاستقرار بين الشعوب والتعايش السلمي وتدفع عجلة التنمية والتطوير لهذه الشعوب.