قد لا يعرف أغلبنا أن (KIMA) مصطلح يعني الطريقة المبتكرة والمختصرة للتخطيط والتوازن على المستوى الشخصي والعملي.
شهاب ربيعة مدرب معتمد في مجال تطوير الذات، يضيف: إن المصطلح يعني أيضاً منظومة رباعية جديدة ومبتكرة، تضفي قيمة على حياتنا، على المستوى الشخصي أو العمل.
هذه المنظومة عبارة عن 4 كلمات كل كلمة منها تشير إلى جانب مهم من جوانب الحياة، فحرف «K» يرمز إلى Knowledge أي المعرفة، و«I» إلى Innovation أي الابتكار، و«M» إلى Management أي الإدارة، أما الحرف «A» فيرمز إلى Application أي التطبيق. فإذا امتلك الشخص المعرفة الكافية والشاملة، واستخدم الأساليب الابتكارية والإبداعية في تواصله مع البيئة المحيطة به؛ أسرة أو أصدقاء أو زملاء عمل، أو حتى على المستوى المؤسسي من هيئات أو شركات، يستطيع من خلالها تحقيق متطلبات حياته، فستسهل عليه إدارة هذه المنظومة بالشكل المطلوب، وسيرى النتائج الرائعة عند التطبيق.
ويحتاج كل منا بعض المساعدات في كيفية إثراء المعرفة لديه من خلال استخدام أدوات الاستفهام الستة (من، ماذا، لماذا، أين، كيف، متى)، بحيث يستخدم «من» لمعرفة الأشخاص الذين سيساهمون في إحداث التوازن الذي ينشده، وقد يكون ذلك من خلال قراءة أو اطلاع أو متابعة لسير العظماء والأعلام والبارزين في جميع مجالات الحياة عبر التاريخ قديماً وحديثاً، الأمر الذي سيختصر عليه وضع خططه الشخصية والعملية وتحديد رؤيته ورسالته وأهدافه، وإدراج باقي أدوات الاستفهام فيها (ماذا، لماذا، أين، كيف، متى)، بشرط ألا يكون بعيدا عن المعطيات الحديثة للحياة وظروفها.
ويؤكد شهاب ربيعة أنه يتحتم على من يخطط لحياته، أن يستخدم عنصر الابتكار في سبيل إنجاز أهدافه، وهذا العنصر مهم لكل شخص لكي يحقق به عدة أمور، أولها التجديد المستمر الذي يكسر «الروتين»، وثانيها عدم الشعور بالإحباط في حالة ظهور أي عوائق أو صعوبات يمكن أن تبطئ من عجلة مسيرته.
وعندما يمتلك الشخص عنصري المعرفة والابتكار، ستكون مهارة «الإدارة» لديه أسهل ما يكون، وسيشعر بأن لديه القدرة على حل الإشكاليات التي تواجهه، وتخطي جميع العوائق التي تعترضه، وسيعمل هذا النظام على تقليل الضغوطات النفسية والمجهودات البدنية التي تستهلك جل الأوقات لديه، وغالباً ما تكون نتائجها ضئيلة لا تتساوى في حجمها مع الجهود المبذولة، وقيل: إن المجهود بلا مردود مضيعة للوقت.
