أكدت الأبحاث العلمية الطبية أن الرضاعة الطبيعية تسهم بشكل رئيس فى عملية إنقاص الوزن لدى الأم، ناهيك عن دورها الذي يغفل عنه الكثيرون في عودة الرحم إلى حجمه الطبيعي ما قبل الحمل وتقليل دهون منطقة البطن، حيث تستهلك الرضاعة 500 سعر حراري يومياً وتتضاعف في حالة الحمل بتوأم.
وتعاني معظم السيدات أثناء مرحلة الحمل التي تشهد كثيراً من التغيرات الجسمانية، زيادة كبيرة في الوزن تتراوح بين 8-12 كيلوغراماً ثم تعقبها فترة الرضاعة، وفي تلك الفترة ترغب المرأة بأن تستعيد وزنها المثالي وأن تتخلص من ترهلات البطن وزيادة وزنها، وذلك عن طريق برامج «الريجيم» أو ممارسة الرياضة، ولا شك أن هذا ممكن ولا خوف على الطفل من ذلك، لكن يجب أن يحدد «ريجيم» فترة الرضاعة بإنقاص الوزن من نصف كيلو إلى كيلو فقط في الأسبوع، بما لا يؤثر على الرضاعة، مع التناول اليومي لـ8 أكواب ماء و2 كوب لبن منزوع الدسم وكوب من أعشاب إدرار اللبن كالحلبة.
كما ينصح الأطباء للوقاية من زيادة الوزن المصاحبة للرضاعة بالعودة إلي العمل خلال 6 أشهر مع اتباع نظام غذائي مدروس لخفض الوزن تدريجياً دون التأثير على الرضاعة وممارسة رياضة متوسطة لمدة نصف ساعة يومياً مع عدم ترك الرضاعة الطبيعية خوفاً من زيادة الوزن أكثر.
وأثبتت الدراسات العلمية أن الرضاعة الطبيعية، خاصة لمن يتمها لمدة ستة أشهر فأكثر، مفيدة جداً؛ حيث إن لبن الأم يحتوي على أكثر من 100 عنصر لا توجد في الألبان الصناعية ولا تؤدي إلى السمنة وترهل الجسم، بل على العكس تقي الأم والرضيع من الإصابة بالسمنة وأمراض كثيرة أخرى كسرطان الثدي.
