أكدت دولة الإمارات دعمها الكامل لدور الوكالة الدولية للطاقة الذرية الأساسي في تبادل المعرفة العلمية والخبرة النووية بين الدول الأعضاء والتزامها بالعمل بشكل وثيق مع الوكالة والالتزام بمعاييرها كما هو وارد في مبادئ سياستنا الوطنية.

كما أكدت أن دور الوكالة في الاستخدامات السلمية للتكنولوجيا النووية لا يزال أساسياً ومحورياً وذلك في سياق تطوير برامج الطاقة النووية الوطنية وغيرها من التطبيقات السلمية.

جاء ذلك في بيان دولة الإمارات، الذي ألقاه أمس السفير حمد الكعبي المندوب الدائم للدولة لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية أمام الدورة 59 من المؤتمر السنوي للوكالة الدولية للطاقة الذرية والمنعقد حالياً في العاصمة النمساوية فيينا.

وهنأ الكعبي في بداية البيان يوكيا امانو على توليه رئاسة أعمال المؤتمر وأعرب عن ترحيب وفد الدولة بانضمام كل من أنتيغوا وبربودا والبربادوس وتركمستان كأعضاء جدد في الوكالة.

تقدم ملموس

وقال السفير حمد الكعبي: «لقد أحرزت دولة الإمارات منذ الشروع في البرنامج الوطني للطاقة النووية السلمية تقدماً ملموساً في سبيل تطوير المشروع والبنية التحتية الخاصة به ففي الثاني من هذا الشهر بدأ بناء المفاعل النووي الرابع في البلاد ولدينا الآن في الإمارات أربعة مفاعلات للطاقة النووية قيد الإنشاء بمحطة براكة للطاقة النووية وقد تم إتمام أكثر من 75 بالمئة من الإنشاءات في الوحدة رقم واحد»، موضحاً أن دولة الإمارات تثمن من هذا المنطق الشراكة مع الوكالة في تحقيق هذا التقدم فهي تطبق توجيهات الوكالة بشكل مستمر وتتلقى الدعم اللازم منها وتساهم أيضاً في دعم عمل الوكالة.

وأضاف «بتحقيق هذه المراحل الرئيسية تواصل دولة الإمارات إيلاء السلامة النووية أهمية قصوى كما تدعم الجهود التي يبذلها المجتمع الدولي لضمان وتعزيز السلامة النووية، إن لعمل الوكالة أهمية خاصة لتحقيق هذا الهدف».

وأشار الكعبي إلى أن دولة الإمارات تشيد بالجهود التي بذلتها الوكالة في إعداد التقرير الخاص بحادث محطة دايتشي في فوكوشيما وتؤمن بأن هذه الجهود ذات قيمة كبيرة ستعود على البرامج الأخرى للوكالة بما في ذلك خدمات الوكالة لاستعراض الأمان النووي وبرامج تطوير المعايير وغيرها من البرامج.