دبي- بشاير النعيمي
كشف الدكتور عبد الله المندوس، المدير التنفيذي للمركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل، أن المركز نفذ نحو 104 طلعات جوية لتلقيح السحب والاستمطار الصناعي خلال العام الجاري، بهدف تحفيز السحب الركامية لإدرار أكبر قدر ممكن من المياه، بالإضافة إلى إطالة عمر السحب الركامية التي تأخذ كل واحدة ما يقارب 45 دقيقة لتبدأ سحابة ركامية أخرى بالتكون مقارنة بـ 193 طلعة جوية العام المنصرم.
وأكد المندوس، أهمية برنامج الاستمطار لدولة الإمارات، باعتبار مناخها جافاً ويقل فيه معدل الأمطار السنوي عن 100 مم، مقروناً بمعدل تبخر عالٍ للمياه السطحية ومعدلات ضئيلة لتجدد المياه الجوفية.
جاء ذلك في مؤتمر تقنيات الطقس، الذي انطلقت فعالياته أمس في فندق الشيراتون جراند في دبي ويستمر يومين، بتعاون وثيق مع المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل، ويستعرض المركز خبرته الواسعة في مجال التنبؤ بالأرصاد الجوية، ويسلط الضوء على أحدث مستجدات برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار، والذي يديره المركز منذ مطلع العام الحالي.
تقنيات
وأضاف: نتطلع لمناقشة أحدث التقنيات في مجال الأرصاد الجوية، كما نسعى لتسليط الضوء خلال هذا المؤتمر على برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار الذي يمثل مبادرة رائدة من شأنها تعزيز فهمنا للظواهر الجوية المتعلقة بهطول الأمطار وتشكل السحب.
كما ناقش مشاركون وخبراء في مجال الأرصاد الجوية على مستوى المنطقة والعالم، التقنيات المتقدمة في مجال الأرصاد الجوية بمنطقة الخليج العربي، استناداً إلى عدد من الدراسات المتعلقة بقطاعات الطيران والنفط والغاز والموانئ والطاقة من أجل تعزيز الفهم والمشاركة في أحدث الابتكارات الخاصة بالأرصاد الجوية وعمليات التنبؤ بها.
شبكة
قال عمر اليزيدي، مدير البحوث والتطوير والتدريب في المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل: أسهم المركز في إنشاء بنية تحتية للاستمطار، تشمل شبكة تضم نحو 60 محطة رصد جوي، موزعة على جميع أنحاء الدولة، بالإضافة إلى شبكة رادارات جوية واسعة، وست طائرات حديثة لعمليات استمطار الغيوم، مؤكداً عدم استخدام أي مواد كيماوية ضارة في هذه العملية وعدم تشكيل خطورة على البيئة.