الدقائق الأولى من انطلاق تغريدة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أحرزت تفاعل مواطنين ومسؤولين حكوميين، مع دعوته للتضامن مع قواتنا المسلحة والتلاحم مع القيادة عبر رفع علم الإمارات على بيوتنا ومزارعنا ومؤسساتنا وجميع أنحاء بلدنا.

وأجمع مواطنون ومسؤولون إن دعوة سموه نبراس تهتدي به الأجيال، ووصفوا الدعوة بأنها عملية لغرس القيم النبيلة في الشعب.

وقال معالي عبدالله بلحيف النعيمي وزير الأشغال العامة ورئيس مجلس إدارة برنامج الشيخ زايد للإسكان إن العلم هو الانتماء والشهادة وليس مجرد قطعة ألوان، وهذا ما يجسد الحب والانتماء والعطاء المتبادل بين الشعب والقادة، فشهداء الواجب نماذج مضيئة في تاريخنا وتاريخ أمتنا، وتضحيات أبطالنا تزيدنا فخراً واعتزازاً بوقفة الإمارات التاريخية مع شقيقتها السعودية بصدّ العدوان عن الشقيقة اليمن والمنطقة، والوطن برمته يعيش روحاً جديدة بتضحيات شهدائنا الذين نحمل لهم في أعماقنا الاعتزاز والتباهي بصنيعهم وعطائهم، ونتوجه بالإكبار والعرفان لشهدائنا البررة لتضحياتهم الخالدة التي ستكلل بعون الله بالانتصار الذي تلوح بشائره في الأفق.

وأضاف معاليه: الشعب يجسد حب وطنه في كل محفل، وجنودنا يخطون المجد على أرض اليمن وسنرفع العلم ليحكي للجميع قصة أمجاد الأبطال، لتبقى رايتنا بإذن الله شامخة عالياً تحكي قصة وطن عظيم وشعب وفي وجنود سطروا الأمجاد، وأوضح، تضامن الوطن بكل ما فيه مع قواتنا الباسلة وسنرفع علم الإمارات راية العز والمجد في كل مكان، وأبناؤنا أبناء الإمارات الأوفياء يعكسون دوماً الحب للأرض والإنسان في الإمارات بأجمل صور تاريخية توثق بسجلات من نور ومجد، وهذه الملحمة الوطنية التاريخية التي جسدها الجميع من قيادة وشعب نموذج مشرف يشهد له القاصي والداني في ربوع الأرض. وقال حسين عبدالله الفردان، مدير مركز البيئة للمدن العربية إن مبادرة ودعوة سموه للتلاحم والتضامن بين الشعب والقيادة والقوات المسلحة برفع العلم على منازلنا ومزارعنا بأنها خلاصة الولاء والانتماء للوطن وللقيادة الرشيدة، مبادرة طيبة وكريمة فلا تخلق عذراً لأحد، وأشارإلى أنها دعوة تترجم كل معاني القيم التي تؤمن بها دولتنا الحبيبة من الولاء والتضحية والبذل إحقاقاً للحق ونصرة المظلوم، حيث قدموا أرواحهم الطيبة من أجلها، وهذا ما يشعرنا بالفخر والانتماء لهذه الأرض الطيبة.

وأضاف الفردان إن الأحداث التي تمر بنا جعلت منا أكثر إلتحاماً وقوة، موضحاً أن قيادة دولة الإمارات تربي شعبها على القيم النبيلة والحب والولاء والانتماء منذ عهد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والذي سار عليه أبناؤه من بعده وعلى رأسهم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأخوه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ،رعاه الله. ونوه الفردان إلى ضرورة خلق جهة ومؤسسة مسؤولة لمتابعة الأعلام في الجهات والمؤسسات التعليمية وغيرها، وألا يظهر العلم بصورة ممزقة، وأضاف إلى نقطة تحول الشعارات على مواقع التواصل الاجتماعي والهواتف النقالة من صور خالية إلى شعارات علم الإمارات ويعتليها «نفديك يا وطن».

من جانبها قالت جميلة الفندي مدير عام برنامج الشيخ زايد للإسكان: نحن أكثر قوة وإصراراً على استكمال المشوار ومواجهة التحديات، وهذا ليس شعور المواطنين فقط، ولكن المقيمين أيضاً، فالكل يعمل الآن لخدمة الإمارات في سعيها نحو استعادة الحق ونصرة المظلوم، وتحدينا لا يكمن فقط في وجودنا في ساحة المعركة إنما أيضاً بمثابرتنا واعتزازنا والعمل بكل جد واجتهاد في سبيل الحفاظ على هذه الأرض الطيبة.