شيعت منطقة الرفاعة في مدينة دبا الفجيرة ابنها الباسل الشهيد هزاع راشد محمد صالح الكعبي ( 22 سنة) الذي ارتقى شهيداً للحق وفداء للوطن وواجب نصرة المظلوم.

وكان قد وصل جثمان الشهيد أمس إلى مطار البطين في أبوظبي على متن طائرة عسكرية تابعة للقوات الجوية والدفاع الجوي يرافقه عدد من ضباط وضباط صف القوات المسلحة، وجرت المراسم العسكرية الخاصة لاستقبال الجثمان على أرض المطار، حيث كان في مقدمة مستقبليه عدد من كبار ضباط وضباط صف القوات المسلحة.

وتلقت أسرة الشهيد هزاع راشد محمد صالح الكعبي بصبر وثبات رغم مرارة الفقد لينضم إلى ركب شهداء الوطن بعد أن قضوا بشجاعة أثناء مشاركتهم ضمن قوات التحالف العربي في عملية إعادة الأمل لتحرير اليمن من مغتصبيه.

وقال راشد محمد الكعبي والد الشهيد إن ابنه وسام فخر على صدره فابنه ينحدر من عائلة عسكرية تقدر قيمة الجندية ورسالتها في المحافظة على الشعوب والأوطان« مشيراً إلى أن ابنه التحق مع ركب البواسل في «إعادة الأمل»، باليمن منذ أكثر من شهرين وكانت اتصالاته تبشر العائلة بقرب التحرير.

وأضاف والد الشهيد : عادت مدينتنا دبا الفجيرة لتزف شهيدها الثاني ابني هزاع راشد الكعبي، ليلحق بشهيد المدينة وليد الخديم الذي استشهد ضمن كوكبة الشهداء، فرحيله شهيداً في ساحات القتال دفاعاً عن وطنه وأمته العربية ومن أجل رفع راية العز والكرامة تاج عز وفخر على رؤوسنا، والحمد لله رحل إلي دار الخلد باسلاً.

بر وتقوى

وتابع : تلقيت خبر استشهاده من الجهات المختصة، والشهيد هزاع هو الابن الثاني من ضمن 6 أشقاء 4 منهم بنات، وقد التحق بالقوات المسلحة قبل نحو 4 سنوات، مشيراً إلى أنه تزوج وانفصل عن زوجته ولم ينجب، وكان باراً بوالديه طيباً عطوفاً على إخوته، محبوب من الجميع، وبرحيله المر لا نقول إلا ما يرضي الله، ونعاهد قيادتنا الرشيدة إننا جميعاً فداء للوطن ونسال العلي القدير أن يتقبله مع الصديقين والأنبياء.

ولفت إلى أن جميع أهالي مدينة دبا الفجيرة استبشروا بنبأ باستشهاده ابنه في قضية إنسانية إذ بدأوا بالاتصالات قبل إحضار الجثمان والتعزية بكلمات الفخر والاعتزاز.