تنطلق اليوم في قاعة أرينا في مدينة جميرا، أعمال المختبر التفاعلي الأول لهيئة الصحة في دبي، الذي يستهدف إعداد استراتيجية شاملة وأكثر تطوراً لمستقبل القطاع الصحي، بسياساته وأنظمته ومنشآته الطبية الحكومية والخاصة، بما يتوافق والمكانة الدولية المتقدمة لمدينة دبي، وتوجهاتها واستحقاقاتها في المراكز الأولى عالمياً.
وقال معالي حميد القطامي، رئيس مجلس إدارة هيئة الصحة، إن أعمال المختبر ستتواصل على مدى يومين، بحضور قيادات الهيئة وعدد من كبار المسؤولين في المؤسسات والدوائر الحكومية ذات الصلة، إلى جانب أكثر من 90 مشاركاً من الخبراء والمتخصصين من داخل الهيئة وخارجها، والعديد من ممثلي القطاع الصحي الخاص وكبرى شركات التكنولوجيا العالمية المتصلة بالمنتجات والمستلزمات الطبية الحديثة، والشركات المنتجة للأدوية والعاملة في مجال التأمين الصحي.
وأشار إلى أن مناقشات وورش العمل التفاعلية للمختبر، ستدور حول 12 محوراً رئيساً تتعلق في مجملها، ببناء استراتيجية حديثة تتوافق في مضمونها وأهدافها مع رؤى وتطلعات إمارة دبي، وما ينبغي أن يكون عليه القطاع الصحي مستقبلاً، وما يصل بالقطاع إلى أرقى الممارسات، ويمكنه من تحقيق التنافسية العالمية، ويجعل مستشفيات ومنشآت دبي الطبية ومراكزها البحثية، نموذجاً يحتذى به في التطور.
ووفقاً للبرنامج المعتمد، سيتم تقسيم المشاركين إلى فرق عمل موزعة على 8 ورش تفاعلية، تتولى كل مجموعة مناقشة 3 محاور من المحاور المقررة، فيما يشهد المختبر التفاعلي كذلك طرح مجموعة من المفاجآت من خلال المعرض المصاحب، التي تعكس جانباً من التوجهات والمؤشرات المستقبلية للهيئة. ومن المقرر مناقشة سبل الاستفادة من حصاد الأفكار والمبادرات المبدعة التي طرحها موظفو الهيئة من خلال المختبر الافتراضي، الذي امتد عشرة أيام، واستهدف مشاركة 11 ألف موظف وموظفة في صياغة استراتيجية التطوير.