ثمن مواطنون في أم القيوين توجيهات صاحب السمو الشيخ سعود بن راشد المعلا عضو المجلس الأعلى حاكم أم القيوين، بإطلاق اسم «مدينة الشهداء» على المنطقة السكنية في منطقة السلمة بأم القيوين، والتي يقوم برنامج الشيخ زايد للإسكان بإنشائها.
ميادين الكرامة
ويقول عمر صالح الحمومي من قاطني أم القيوين، إن توجيهات من صاحب السمو الشيخ سعود بن راشد المعلا جاءت لتخلد ذكرى الشهداء في أذهاننا، حتى يكون يوم استشهادهم خالدا بيننا، وفاء وعرفانا لهم بتضحياتهم وعطائهم وبذلهم، حيث وهبوا أرواحهم وأنفسهم فداء للوطن حتى تظل رايته عالية خفاقة، مبينا أن الإمارات وشباب الإمارات يقدمون النفوس رخيصة من أجل الذود عن حياض الوطن، كما أن القيادة الرشيدة لم تغفل الدور الذي يقوم به أبناؤنا من القوات المسلحة، فبادرت بتكريم الذين عملوا على حماية الديار والوطن منذ قيام دولة الاتحاد.
ويقول جاسم غانم من قاطني منطقة السلمة بأم القيوين، ان القيادة الرشيدة قدمت أغلى ما تملك وهم أبناء الوطن في ميادين الكرامة والعزة، حيث استشهدوا دفاعا عن أرضهم الطيبة، مثمنا توجيهات صاحب السمو حاكم أم القيوين بإطلاق اسم «مدينة الشهداء» على المنطقة السكنية في أم القيوين تخليدا لذكراهم، مبينا ان تلك الخطوة تبين أنها صنيعة قادة عظام لتبقى خالدة في أذهاننا نباهي بها ونفخر أننا من أبناء الإمارات، نقف تلك المواقف الإنسانية السامية، ونقدم أغلى ما نملك فداء لخدمة أمتنا.
وقال ان تلك التوجيهات لهي دلالة قوية على مدى تلاحم القيادة بالشعب، وارتباط الشعب الوثيق بالقيادة، كما اننا نقف إجلالا وإكراما للشهداء وذويهم وللقيادة الرشيدة.
الحس الوطني
ويقول أحمد علي من مواطني أم القيوين، ان استشهاد الشباب الإماراتي ذودا عن حياض الإمارات وأمنها، ينم عن الحس الوطني القوي الذي يتمتع به رجال الإمارات، وعن المواقف النبيلة التي تزيد من عرى التلاحم الوطني، كما أن إنشاء نصب تذكاري أمام الديوان الأميري في أم القيوين وتسمية المنطقة المحيطة به «ميدان الشهداء»، جاء ليخلد الشهداء في أذهان الإماراتيين حتى تظل تضحياتهم ماثلة وشاخصة أمامنا لا تفارق مخيلتنا.
وبين أنه من قبل تم تخصيص يوم للشهداء تقام فيه مراسم وفعاليات وطنية خاصة، تشترك فيها مؤسسات الدولة كافة وكل أبناء شعب الإمارات والمقيمين فيها، ليأتي استذكارا وافتخارا بقيم التفاني والإخلاص والولاء والانتماء المتجذرة في نفوس أبناء الإمارات.


