نظمت بلدية دبي مؤخراً ملتقى منتجي الشحوم والزيوت في نادي بلدية دبي، بهدف التعرف على احتياجات المتعاملين المختلفة ومقترحاتهم وملاحظاتهم، وتعريفهم بالخطط التطويرية، التي تسعى لها الدائرة، وذلك بحضور كل من المهندس حسن مكي مدير إدارة شبكة الصرف الصحي والري، وسلطان الطاهر رئيس قسم التفتيش على الأغذية، وإلهام بورتانجستاني مديرة مصنع السركال، وحضور جميع أعضاء وفريق الإشراف على منشأة إنفريول، والممثل من إدارات عدة في بلدية دبي.

خطة سنوية

وأكد المهندس حسن مكي أن الملتقى يعتبر جزءاً من الخطة السنوية المتعلقة بتجميع ونقل وإعادة تدوير المخلفات الزيتية والدهنية والشراكة الاستراتيجية مع مؤسسة إنفريول لمعالجة المخلفات الزيتية، والتواصل مع المتعاملين، ومنحهم الفرصة لطرح استفساراتهم واقتراحاتهم، لرفع مستوى الخدمات المقدمة، وتعزيز الثقة القائمة بين الطرفين.

كما تم استعراض رؤية ورسالة وأهداف بلدية دبي وارتباطها المباشر مع الأمر المحلي رقم 8 لسنة 2002 في الرقابة على أنظمة الصرف الصحي ومصافي الزيوت والدهون في المؤسسات العامة في مجال الأغذية (كالمطاعم والكافيتريات والفنادق)، والتأكد من التزامهم بقوانين وتشريعات ونظم الصرف الصحي المعتمدة، للمحافظة على بيئة آمنة للقاطنين في هذه الإمارة، وبناء ثقافة لديهم للمحافظة على بيئة خالية من الأمراض.

نتائج إيجابية

كما تم تقديم عرض تفصيلي من قبل منسق مكتب التخطيط والتطوير لإدارة شبكة الصرف الصحي والري حول النتائج المحققة، خلال السنوات السابقة، إذ جاءت النتائج إيجابية من خلال تقليل عدد البلاغات الواردة بانسدادات خطوط شبكات الصرف الصحي بسبب الزيوت، وتقليل عدد المخالفات الصادرة بحق المنشآت الغذائية، نتيجة الوعي وأسلوب الردع لأصحاب المنشآت، إلى جانب زيادة وعي أصحاب المؤسسات الغذائية بضرورة تنظيف مصائد الدهون داخل المنشآت بشكل دوري حتى لا تحدث انسدادات في خطوط الصرف الصحي، ما يسبب بيئة ملائمة للأمراض، ولا بد من المتابعة الدورية من قبل مفتشين من مكتب الدعم الفني لإدارة شبكة الصرف الصحي والري، وإصدار مخالفات بحق المؤسسات غير الملتزمة، إضافة إلى شروط تركيب مصائد الدهون عند الحصول على رخصة تجارية حسب حجم المطعم.

تجميع الزيوت

كما استعرض سلطان الطاهر أهمية وجود مصائد الدهون، التي بدورها تقوم بتجميع الزيوت والدهون الناتجة عن طهو الطعام بدلاً من تسربها إلى شبكات الصرف الصحي بالإمارة، حيث أشار إلى أن عدم وجود هذه المصائد قد تسبب طفحاً لمياه الصرف الصحي في المطاعم أو الفنادق ما سيؤدي إلى تضرر سمعة هذه المنشآت الغذائية، إضافة إلى الخطورة البيئية والصحية، التي قد تسببها هذه النوعية من المشكلات التي بدورها قد تسبب إغلاق المطعم ومخالفات مالية كبيرة.

واستعرضت المهندسة الهام بورتانجستاني العمليات التي تتم في منشأة السركال (إنفريول) لإعادة تدوير الزيوت والشحوم، وأشارت إلى ضرورة اختيار شركات معتمدة لتنظيف مصائد الدهون ونقل الزيوت والشحوم إلى محطتهم، كما أشارت إلى أهمية اختيار مواصفات المصائد، التي تناسب المطاعم وشرح أكثر العوامل تأثيراً من هذا الجانب، وهما نوعية الطعام وحجم المطعم.