نظمت هيئة الطرق والمواصلات في دبي محاضرة نوعية بعنوان «التفكير التصميمي»، تناولت منهجية وأسلوب هذا النوع من التفكير ودوره في ابتكار وتطوير المنتجات والخدمات المقدمة للعملاء، وكيفية التغلب على المشكلات المعقدة والتحديات، وذلك في إطار سعي الهيئة لتعزيز مفهوم «التفكير التصميمي» الرامي إلى اتباع الوسائل العلمية والابتكارية في تطوير الأداء المؤسسي.
حضر الورشة مطر الطاير المدير العام رئيس مجلس المديرين في الهيئة، والمديرون التنفيذيون ومديرو الإدارات وعدد كبير من رؤساء الأقسام والموظفين، وذوو الصلة بالعمل الإبداعي المؤسسي في الهيئة.
قدم الورشة جوليان توماس الخبير الدولي في مجال الابتكار والتفكير التصميمي، حيث تناول الأسلوب الذي يتم تصميمه للجمع بين احتياجات العميل والتكنولوجيا المستخدمة لتوفير متطلبات النجاح، موضحا العناصر الثلاثة التي يرتكز عليها أسلوب التفكير التصميمي، وهي: العملاء، والتكنولوجيا، ومتطلبات الأعمال، وأن جميعها تعمل لتلبية احتياجات العملاء وتقليل المخاطر المتعلقة بالتنفيذ.
وأشار المحاضر إلى أن التفكير التصميمي يحمل طرقا جديدة في التفكير وأساليب التعامل مع التحديات، التي تساعد على تطوير أكثر من حل محتمل للمشكلة الواحدة، بمعنى توفير بدائل إبداعية من خلال تحفيز الإلهام الموجود لدى أفضل الأشخاص، موضحا أن أسلوب التفكير التصميمي يمر بأربع مراحل هي: التركيز، الاستكشاف، تطوير بدائل مبتكرة، ثم التطبيق.
وقالت ليلى فريدون مديرة إدارة تنفيذية في مكتب المدير العام، إن الهيئة تعد أول جهة حكومية تتبنى مفهوم ومنهجية التفكير التصميمي، الذي أصبح إحدى الطرق المعاصرة في العمل وتطوير الحلول في مجال قطاع الأعمال والقطاع الخدمي على مستوى العالم، وإن تنظيم هذه الورشة المهمة انطلق من خلال سعي الهيئة الدائم إلى اتخاذ الابتكار طريقا في كل خططها وغاياتها الاستراتيجية، وكذلك من خلال حرصها الدؤوب على تأسيس بيئة عمل محفزة على الإبداع المؤسسي، عبر العمل على بناء قدرات مواردها البشرية لدعم رؤيتها المواكبة لتوجهات حكومتنا الرشيدة، الداعية إلى انتهاج أسلوب التفكير الإبداعي والمبتكر في العمل الحكومي.
وأضافت أن الهيئة، بوصفها إحدى كبريات الجهات الحكومية المعنية بخدمة العملاء وإسعاد الناس، تبحث عن أرقى المعايير المؤسسية في تلبية احتياجات المتعاملين، خاصة أنها تقدم أكثر من 173 خدمة عبر قنوات عدة، فضلا عن مشاريعها العملاقة التي تهدف إلى إسعاد الناس، مؤكدة أن مفهوم التفكير التصميمي سوف يسهم بقوة في تحقيق هذه الأهداف تزامناً مع متطلبات العالم المعاصر.
